التقرير البحثي للحديث #١٠٩٬٨٢٦
سنن ابن ماجه
باب ما جاء فِي فرض الصلوات الخمس والمحافظة عليها
أولاًنص الحديث
أُمِرَ نَبِيُّكُمْ بِخَمْسِينَ صَلَاةً ، فَنَازَلَ رَبَّكُمْ أَنْ يَجْعَلَهَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ
ثانياًأحكام العلماء (1)
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان:إسناد حديث ابن عباس واه لقصور عبد الله ابن عصمة وأبي الوليد الطيالسي عن درجة أهل الحفظ والإتقان
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
عبد الله بن عصم ، ويقال : ابن عصمة(صدوق يخطئ ، أفرط ابن حبان فيه وتناقض)←
شريك بن عبد الله بن أبي شريك : الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع(صدوق يخطئ كثيرا , تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة ، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع)←
هشام بن عبد الملك(ثقة ثبت)←
محمد بن خلاد بن كثير(ثقة)←
محمد بن ماجه : يزيد(أحد الأئمة ، حافظ)
رابعاًملاحظات على الرواة (5)
عبد الله بن عصم ، ويقال : ابن عصمةالعقيلي: فنقل عن العقيلي أنه قال : عبد الله بن عصم أبو علوان ، منكر الحديث جدا
عبد الله بن عصم ، ويقال : ابن عصمةابن حبان: وقال ابن حبان : منكر الحديث يحدث عن الأثبات ما لا يشبه أحاديثهم حتى يسبق إلى القلب أنها موهومة أو موضوعة .
عبد الله بن عصم ، ويقال : ابن عصمةابن حبان: وقد ذكره ابن حبان أيضا في « الضعفاء » فقال : منكر الحديث جدا ، على قلة روايته يحدث عن الأثبات ما لا يشبه أحاديثهم حتى يسبق إلى القلب أنها موهومة أو موضوعة
محمد بن ماجه : يزيدابن حجر: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
محمد بن ماجه : يزيدالمزي: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
خامساًروايات موازية (3 كتاب)
أُمِرَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسِينَ صَلَاةً...
أُمِرَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسِينَ صَلَاةً...
فَرَضَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ خَمْسِينَ صَلَاةً...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن ابن ماجه — حديث رقم ١٠٩٬٨٢٦
الباب: باب ما جاء فِي فرض الصلوات الخمس والمحافظة عليها
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/109826
الحكم: أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان: إسناد حديث ابن عباس واه لقصور عبد الله ابن عصمة وأبي الوليد الطيالسي عن درجة أهل الحفظ والإتقان