التقرير البحثي للحديث #١٠٩٬٥٩٨

سنن ابن ماجه

باب صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم

أولاًنص الحديث

مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ

ثانياًأحكام العلماء (2)

يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:هو حديث لم يروه إلا حسين المعلم وهو حسين بن ذكوان عن عبد الله بن بريدة عن عمران بن حصين وقد اختلف أيضا على حسين المعلم في إسناده ولفظه اختلافا يوجب التوقف عنه وإن صح حديث حسين عن ابن بريدة عن عمران بن حصين هذا فلا أدري ما وجهه
علي بن خلف بن بطال:قوله من صلى نائما فله نصف أجر القاعد فلا يصح معناه عند العلماء لأنهم مجمعون على أن النافلة لا يصليها القادر على القيام إيماء وإنما دخل الوهم على ناقل الحديث

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (5)

الحسين بن ذكوانالعقيلي: وقال أبو جعفر العقيلي : ضعيف مضطرب الحديث
عبد الله بن بريدة بن الحصيبالحازمي: وفي " العلل " للحازمي : عبد الله أشهر من سليمان ولم يسمعا من أبيهما وفيما روى عبد الله عن أبيه أحاديث منكرة وسليمان أصح حديثا منه وأكثر أصحابه من أهل الكوفة ، وأما ابنه أوس فمجهول ، حديثه أشبه شيء بالباطل
عبد الله بن بريدة بن الحصيبإبراهيم الحربي: وقال إبراهيم الحربي : عبد الله أتم من سليمان ، ولم يسمعا من أبيهما ، وفيما روى عبد الله عن أبيه أحاديث منكرة ، وسليمان أصح حديثا
محمد بن ماجه : يزيدابن حجر: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
محمد بن ماجه : يزيدالمزي: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

صحيح البخاريت 256هـ2 سندرابط ←

إِنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ...

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

صَلَاتُهُ قَائِمًا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهِ قَاعِدًا...

جامع الترمذيت 279هـ1 سندرابط ←

صَلِّ قَائِمًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا...

سنن النسائيت 303هـ1 سندرابط ←

مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ...

سنن ابن ماجهت 273هـ1 سندرابط ←

صَلِّ قَائِمًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

صَلِّ قَائِمًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا...

صحيح ابن حبانت 354هـ1 سندرابط ←

صَلِّ قَائِمًا ، فَهُوَ أَفْضَلُ...

صحيح ابن خزيمةت 311هـ1 سندرابط ←

صَلَاةُ الْقَائِمِ أَفْضَلُ ، وَصَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ...

المعجم الكبيرت 360هـ1 سندرابط ←

صَلَاتُهُ قَائِمًا أَفْضَلُ ، وَصَلَاتُهُ قَاعِدًا عَلَى نِصْفٍ مِنْ صَلَاتِهِ قَائِمًا...

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ...

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ1 سندرابط ←

صَلِّ قَائِمًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَصَلِّ جَالِسًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن ابن ماجه — حديث رقم ١٠٩٬٥٩٨

الباب: باب صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/109598

الحكم: يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم: هو حديث لم يروه إلا حسين المعلم وهو حسين بن ذكوان عن عبد الله بن بريدة عن عمران بن حصين وقد اختلف أيضا على حسين المعلم في إسناده ولفظه اختلافا يوجب التوقف عنه وإن صح حديث حسين عن ابن بريدة عن عمران بن حصين هذا فلا أدري ما وجهه