التقرير البحثي للحديث #١٠٩٬٢٣٥
سنن ابن ماجه
باب من أم قوما وهم لَهُ كارهون
أولاًنص الحديث
ثَلَاثَةٌ لَا تَرْتَفِعُ صَلَاتُهُمْ فَوْقَ رُؤُوسِهِمْ شِبْرًا
ثانياًأحكام العلماء (8)
محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران:محمد بن عمر بن هياج لا أرى في حديثه إنكارا ويروي عن عبيدة أحاديث غرائب
محمد بن عبد الله بن نمران , وقيل : ابن نميران , وفي نسخة : ابن مهران وهو تصحيف:محمد بن عمر بن هياج لا بأس به
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:محمد بن عمر بن هياج صالح يعتبر به
محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران:عبيدة بن الأسود ما بحديثه بأس
أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم:القاسم بن الوليد ثقة
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف:المنهال بن عمرو خرج البخاري حديثه في صحيحه
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان:إسناده صحيح ورجاله ثقات
عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم:إسناده حسن
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
سعيد بن جبير بن هشام(ثقة ثبت فقيه ، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة)←
المنهال بن عمرو(صدوق ربما وهم)←
القاسم بن الوليد(صدوق يغرب)←
عبيدة بن الأسود بن سعيد(صدوق ، ربما دلس)←
يحيى بن عبد الرحمن بن مالك بن الحارث(صدوق ، ربما أخطأ)←
محمد بن عمر بن هياج(صدوق)←
محمد بن ماجه : يزيد(أحد الأئمة ، حافظ)
رابعاًملاحظات على الرواة (2)
محمد بن ماجه : يزيدابن حجر: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
محمد بن ماجه : يزيدالمزي: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
خامساًروايات موازية (3 كتاب)
ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللهُ لَهُمْ صَلَاةً : إِمَامُ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ...
ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللهُ لَهُمْ صَلَاةً : إِمَامُ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ...
ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللهُ لَهُمْ صَلَاةً : إِمَامُ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن ابن ماجه — حديث رقم ١٠٩٬٢٣٥
الباب: باب من أم قوما وهم لَهُ كارهون
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/109235
الحكم: محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران: محمد بن عمر بن هياج لا أرى في حديثه إنكارا ويروي عن عبيدة أحاديث غرائب