التقرير البحثي للحديث #١٠٩٬٢١٠
سنن ابن ماجه
باب ما يقطع الصلاة
أولاًنص الحديث
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ : الْمَرْأَةُ وَالْكَلْبُ وَالْحِمَارُ
ثانياًأحكام العلماء (4)
مغلطاي بن قليج بن عبد الله:إسناده صحيح متصل
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان:في إسناده مقال
محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم:هو الصحيح عند الدارقطني وغيره
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله:من طريق جميل بن الحسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
الحسن بن أبي الحسن : يسار(ثقة فقيه ، فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ويدلس)←
سعيد بن أبي عروبة : مهران(ثقة حافظ ، له تصانيف ؛ لكنه كثير التدليس واختلط ، وكان من أثبت الناس في قتادة)←
جميل بن الحسن بن جميل(صدوق يخطئ ، أفرط فيه عبدان)←
محمد بن ماجه : يزيد(أحد الأئمة ، حافظ)
رابعاًملاحظات على الرواة (12)
جميل بن الحسن بن جميلعبد الله بن أحمد الجواليقي: سمعت عبدان يقول ، وسئل بحضرتي ، عن جميل بن الحسن ، فقال : كان كذابا ، فاسقا ، فاجرا
جميل بن الحسن بن جميلابن عدي: قال أبو أحمد : وجميل بن الحسن لم أسمع أحدا تكلم فيه غير عبدان ، وهو كثير الرواية ، وعنده كتب سعيد بن أبي عروبة يرويه عن عبد الأعلى عن سعيد ، وعنده عن أبي همام الأهوازي غرائب ، وعن غيرهما ، ولا أعلم له حديثا منكرا وأرجو أنه لا بأس به إلا أن عبدان نسبه إلى الفسق ، فأما في باب الرواية ، فإنه صالح
جميل بن الحسن بن جميلابن عدي: قال ابن عدي : وجميل لم أسمع أحدا يتكلم فيه غير عبدان ، وهو كثير الرواية ، وعنده كتب ابن أبي عروبة عن عبد الأعلى ، وعنده عن أبي همام الأهوازي غرائب ، ولا أعلم له حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به
جميل بن الحسن بن جميلابن عدي: وجميل بن الحسن لم أسمع أحدا تكلم فيه غير عبدان ، وهو كثير الرواية ، وعنده كتب سعيد بن أبي عروبة ، يرويه عن عبد الأعلى ، عن سعيد ، وعنده عن أبي همام الأهوازي غرائب ، وعن غيرهما ، ولا أعلم له حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به ، إلا أن عبدان نسبه إلى الفسق ، وأما في باب الرواية فإنه صالح
جميل بن الحسن بن جميلابن عدي: وذكر ابن عدي ، عن عبدان : أن امرأة زعمت أنه روادها فقالت له : اتق الله فقال : إنه ليأتي علينا ساعة يحل لنا فيها كل شيء ، فكان هذا مراد عبدان بأنه فاسق يكذب ، ولكن كيف يؤثر قول المرأة فيه مع كونها مجهولة ؟ !
جميل بن الحسن بن جميلعبد الله بن أحمد الجواليقي: وذكر ابن عدي ، عن عبدان : أن امرأة زعمت أنه روادها فقالت له : اتق الله فقال : إنه ليأتي علينا ساعة يحل لنا فيها كل شيء ، فكان هذا مراد عبدان بأنه فاسق يكذب ، ولكن كيف يؤثر قول المرأة فيه مع كونها مجهولة ؟ !
جميل بن الحسن بن جميلعبد الله بن أحمد الجواليقي: وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان وسئل بحضرتي عن جميل بن الحسن فقال : كان كذابا فاسقا فاجرا
جميل بن الحسن بن جميلعبد الله بن أحمد الجواليقي: وقال ابن عدي : سمعت عبدان وسئل عنه فقال : كان كذابا فاسقا ، وكان عندنا بالأهواز ثلاثين سنة لم نكتب عنه
الحسن بن أبي الحسن : يسارمغلطاي: وذكر أبو عمر الصدفي في كتاب «التعديل والتجريح» تأليفه : عن محمد بن قاسم ، عن ابن خيرون ، عن محمد بن الحسين البغدادي قال : قلت : لأحمد بن حنبل فالحسن عمن أخذ هذا الأمر - يعني التفسير - فقال : كانت له من ابن عباس مجالسة ، وذلك أن عليا كان ولى ابن عباس البصرة ، فهو وإن ترك ذكره كانت له منه مجالسة . قال ابن المواق في كتابه المسمى «بغية النقاد النقلة» : محمد بن الحسين هذا مجهول لا أعلم أحدا ذكره ، وابن خيرون يروي مناكير منها هذا ، والذي قاله ابن وضاح عن أبي جعفر السبتي وغيره عن أحمد أن الحسن لم يسمع من ابن عباس
قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائلعلي ابن المديني: وقال إسماعيل القاضي في " أحكام القرآن " : سمعت علي ابن المديني يضعف أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب تضعيفا شديدا ، وقال : أحسب أن أكثرها بين قتادة وسعيد فيها رجال
محمد بن ماجه : يزيدابن حجر: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
محمد بن ماجه : يزيدالمزي: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
خامساًروايات موازية (3 كتاب)
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن ابن ماجه — حديث رقم ١٠٩٬٢١٠
الباب: باب ما يقطع الصلاة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/109210
الحكم: مغلطاي بن قليج بن عبد الله: إسناده صحيح متصل