التقرير البحثي للحديث #١٠٩٬٠١٢
سنن ابن ماجه
باب صلاة العشاء والفجر في جماعة
أولاًنص الحديث
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَصَلَاةِ الْفَجْرِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا
ثانياًأحكام العلماء (1)
مغلطاي بن قليج بن عبد الله:إسناده صحيح على شرط الشيخين
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
عيسى بن طلحة بن عبيد الله(ثقة فاضل)←
يحيى بن أبي كثير : صالح بن المتوكل ، وقيل : يسار ، وقيل : نشيط ، وقيل : دينار(ثقة ثبت ، لكنه يدلس ويرسل)←
عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو : يحمد(ثقة جليل)←
الوليد بن مسلم(ثقة ، لكنه كثير التدليس والتسوية)←
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون(ثقة حافظ متقن)←
محمد بن ماجه : يزيد(أحد الأئمة ، حافظ)
رابعاًملاحظات على الرواة (12)
عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو : يحمدأحمد بن حنبل: وقال إبراهيم الحربي : سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي فقال : حديثه ضعيف . قال البيهقي : أنا بذلك الحاكم ، أخبرنا أبو بكر الشافعي ، حدثنا الحربي . قال البيهقي : يريد أحمد بذلك بعض ما يحتج به ، لا أنه أضعف في الرواية ، والأوزاعي إمام في نفسه ثقة . لكنه يحتج في بعض مسائله بأحاديث من لم يقف على حاله ، ثم يحتج بالمقاطيع
عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو : يحمدالبيهقي: وقال إبراهيم الحربي : سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي فقال : حديثه ضعيف . قال البيهقي : أنا بذلك الحاكم ، أخبرنا أبو بكر الشافعي ، حدثنا الحربي . قال البيهقي : يريد أحمد بذلك بعض ما يحتج به ، لا أنه أضعف في الرواية ، والأوزاعي إمام في نفسه ثقة . لكنه يحتج في بعض مسائله بأحاديث من لم يقف على حاله ، ثم يحتج بالمقاطيع
محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرةأحمد بن حنبل: حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : محمد بن إبراهيم التيمي مديني في حديثه شيء ، يروي أحاديث مناكير أو منكرة ، والله أعلم .
محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرةابن عدي: قال الشيخ : ومحمد بن إبراهيم التيمي إن كان ابن حنبل أراد به محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي مديني يحدث عن أبي سلمة فهو عندي لا بأس به ، ولا أعلم له شيئا منكرا إذا حدث عنه ثقة .
محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرةأحمد بن حنبل: وقال أبو جعفر العقيلي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي وذكر محمد بن إبراهيم التيمي المدني ، فقال : في حديثه شيء ، يروي أحاديث مناكير أو منكرة ، والله أعلم .
محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرةأحمد بن حنبل: وقال العقيلي ، عن عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : في حديثه شيء ، يروي أحاديث مناكير أو منكرة
الوليد بن مسلمعبد الأعلى بن مسهر الغساني: وقال حنبل بن إسحاق ، سمعت يحيى بن معين يقول : قال أبو مسهر : كان الوليد يأخذ من ابن أبي السفر حديث الأوزاعي ، وكان ابن أبي السفر كذابا ، وهو يقول فيها قال : الأوزاعي
الوليد بن مسلمعبد الأعلى بن مسهر الغساني: وقال حنبل عن ابن معين : سمعت أبا مسهر يقول : كان الوليد ممن يأخذ عن أبي السفر حديث الأوزاعي ، وكان أبو السفر كذابا
الوليد بن مسلمعبد الأعلى بن مسهر الغساني: وقال مؤمل بن إهاب ، عن أبي مسهر : كان الوليد بن مسلم يحدث بأحاديث الأوزاعي عن الكذابين ثم يدلسها عنهم
الوليد بن مسلمعبد الأعلى بن مسهر الغساني: وقال مؤمل بن إهاب عن أبي مسهر : كان الوليد بن مسلم يحدث حديث الأوزاعي عن الكذابين ثم يدلسها عنهم
محمد بن ماجه : يزيدابن حجر: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
محمد بن ماجه : يزيدالمزي: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
خامساًروايات موازية (4 كتاب)
لَوْ أَنَّ النَّاسَ يَعْلَمُونَ مَا فِي صَلَاةِ الْعَتَمَةِ وَصَلَاةِ الصُّبْحِ...
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي شُهُودِ الْعَتَمَةِ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ...
لَوْ أَنَّ النَّاسَ يَعْلَمُونَ مَا فِي فَضْلِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَصَلَاةِ الصُّبْحِ ، لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا...
لَوْ أَنَّ النَّاسَ يَعْلَمُونَ مَا فِي صَلَاةِ الْعَتَمَةِ وَصَلَاةِ الصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن ابن ماجه — حديث رقم ١٠٩٬٠١٢
الباب: باب صلاة العشاء والفجر في جماعة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/109012
الحكم: مغلطاي بن قليج بن عبد الله: إسناده صحيح على شرط الشيخين