التقرير البحثي للحديث #١٠٨٬٣٦٠
سنن ابن ماجه
باب النهي عن الخلاء على قارعة الطريق
أولاًنص الحديث
اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ
ثانياًأحكام العلماء (10)
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان:إسناده ضعيف
سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن:صححه ابن السكن
عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله:فأبو سعيد هذا قيل لم يسمع من معاذ فيكون منقطعا
عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد:ليس هذا بمتصل
سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن:صححه
علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم:وفيه نظر لأن أبا سعيد لم يسمع من معاذ ولا يعرف هذا الحديث بغير هذا الإسناد
علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم:ليس هذا بمتصل
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:صححه
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:صحيح الإسناد ولم يخرجاه
مغلطاي بن قليج بن عبد الله:فيما قالهالحاكم نظر وذلك أن هذا حديث منقطع وفيه رجل مجهول
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
أبو سعيد(مجهول)←
حيوة بن شريح بن صفوان بن مالك(ثقة ثبت فقيه زاهد.)←
نافع بن يزيد(ثقة عابد)←
عبد الله بن وهب بن مسلم(ثقة حافظ ، عابد)←
محمد بن ماجه : يزيد(أحد الأئمة ، حافظ)
السند ٢
أبو سعيد(مجهول)←
حيوة بن شريح بن صفوان بن مالك(ثقة ثبت فقيه زاهد.)←
نافع بن يزيد(ثقة عابد)←
عبد الله بن وهب بن مسلم(ثقة حافظ ، عابد)←
محمد بن ماجه : يزيد(أحد الأئمة ، حافظ)
رابعاًملاحظات على الرواة (11)
أبو سعيدابن حجر: مجهول
أبو سعيدابن القطان الفاسي: وقال أبو الحسن بن القطان : أبو سعيد هذا شامي ، مجهول الحال
حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران بن قرادعبد الله بن محمد بن سيار الفرهاذاني: سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني يملي علي شيئا من حديث حرملة ، فقال لي : يا بني ، وما تصنع بحرملة ؟ حرملة ضعيف . ثم أملى عن حرملة ثلاثة أحاديث ، ولم يزدني على ذلك .
حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران بن قرادعبد الله بن محمد بن سيار الفرهاذاني: وقال ابن عدي أيضا : سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني أن يملي علي شيئا من حديث حرملة ، فقال لي : يا بني وما تصنع بحرملة ، حرملة ضعيف ، ثم أملى علي عن حرملة ثلاثة أحاديث لم يزدني عليها
حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران بن قرادعبد الله بن محمد بن سيار الفرهاذاني: وقال ابن عدي : سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني أن يملي علي شيئا من حديث حرملة فقال لي : يا بني ، ما تصنع بحرملة حرملة ضعيف
عبد الله بن وهب بن مسلمابن عدي: وعبد الله بن وهب من أجلة الناس ومن ثقاتهم وحديث الحجاز ومصر وما والى تلك البلاد يدور على رواية ابن وهب وجمع لهم مسندهم ومقطوعهم ، وقد تفرد ، عن غير شيخ بالرواية عنهم مثل عمرو بن الحارث وحيوة بن شريح ومعاوية بن صالح وسليمان بن بلال وغيرهم من ثقات الناس ومن ضعفائهم ومن يكون له من الأصناف مثل ما ذكرته أستغني ، عن أن أذكر له شيئا ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات .
عبد الله بن وهب بن مسلمابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي : وعبد الله بن وهب من أجلة الناس ومن ثقاتهم ، وحديث الحجاز ومصر وما والى تلك البلاد ، يدور على رواية ابن وهب ، وجمعه لهم مسندهم ومقطوعهم ، وقد تفرد عن غير شيخ بالرواية عنهم مثل عمرو بن الحارث وحيوة بن شريح ومعاوية بن صالح ، وسليمان بن بلال وغيرهم من ثقات المسلمين ومن ضعفائهم ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات
عبد الله بن وهب بن مسلمابن عدي: وقال ابن عدي : وابن وهب من أجلة الناس وثقاتهم . وحديث الحجاز ومصر يدور على رواية ابن وهب ، وجمعه لهم مسندهم ومقطوعهم . وقد تفرد عن غير شيخ بالرواية ، من الثقات والضعفاء ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات
عبد الله بن وهب بن مسلمالنسائي: وقال النسائي : كان يتساهل في الأخذ ، ولا بأس به . وقال في موضع آخر : ثقة ، ما أعلمه روى عن الثقات حديثا منكرا
محمد بن ماجه : يزيدابن حجر: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
محمد بن ماجه : يزيدالمزي: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
خامساًروايات موازية (4 كتاب)
اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَةَ...
اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ...
اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ...
اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ : الْبَرَازَ فِي الْمَوَارِدِ ، وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ ، وَالظِّلِّ لِلْخِرْأَةِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن ابن ماجه — حديث رقم ١٠٨٬٣٦٠
الباب: باب النهي عن الخلاء على قارعة الطريق
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/108360
الحكم: أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان: إسناده ضعيف