التقرير البحثي للحديث #١٠٨٬١٤٠
سنن ابن ماجه
فضل الأنصار
أولاًنص الحديث
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
عدي بن ثابت(ثقة رمي بالتشيع)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
وكيع بن الجراح بن مليح(ثقة حافظ عابد)←
محمد بن ماجه : يزيد(أحد الأئمة ، حافظ)
السند ٢
عدي بن ثابت(ثقة رمي بالتشيع)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
وكيع بن الجراح بن مليح(ثقة حافظ عابد)←
محمد بن ماجه : يزيد(أحد الأئمة ، حافظ)
رابعاًملاحظات على الرواة (10)
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
عدي بن ثابتالدارقطني: وقال أبو عبد الرحمن السلمي وسألته – يعني أبا الحسن الدارقطني – عن عدي بن ثابت ؟ فقال : هو ثقة ، إلا أنه كان رافضيا غاليا فيه . وفي " سؤالات البرقاني " : قلت : فعدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : لا يثبت ولا يعرف أبوه ولا جده ، وعدي ثقة . زاد عبد الغني بن سعيد عن البرقاني ، قلت لأبي الحسن : كيف هذا الإسناد : عدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده ؟ قال : ضعيف . قلت : من جهة من ؟ قال : أبو اليقظان . قلت : عدي بن ثابت ابن من ؟ قال : قيل : ابن دينار ، وقيل : إنه – يعني جده أبو أمه [ عبد الله ] بن يزيد ولا يصح من هذا كله شيء . قلت : فيصح أن جده أبا أمه هو ابن يزيد . قال كذا زعم ابن معين
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي : قلت لأحمد : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع ، قال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي ، قلت لأحمد بن حنبل : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع بن الجراح ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك ، فقال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
محمد بن ماجه : يزيدابن حجر: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
محمد بن ماجه : يزيدالمزي: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
خامساًروايات موازية (9 كتاب)
الْأَنْصَارُ لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ...
لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ...
لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَلَا يُبْغِضُهُمْ إِلَّا مُنَافِقٌ...
لَا يُحِبُّ الْأَنْصَارَ إِلَّا مُؤْمِنٌ...
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ فَقَدْ أَحَبَّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ...
لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَلَا يُبْغِضُهُمْ إِلَّا مُنَافِقٌ...
الْأَنْصَارُ لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُهُمْ إِلَّا مُنَافِقٌ...
لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُهُمْ إِلَّا مُنَافِقٌ...
لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَلَا يُبْغِضُهُمْ إِلَّا كَافِرٌ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن ابن ماجه — حديث رقم ١٠٨٬١٤٠
الباب: فضل الأنصار
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/108140