التقرير البحثي للحديث #١٠٧٬٧٥٢
مسند الدارمي
باب فِي تعاهد القرآن
أولاًنص الحديث
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ قَرَأَ الْمُصْحَفَ
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
ثابت بن أسلم(ثقة عابد)←
همام بن يحيى بن دينار(ثقة ربما وهم)←
مسلم بن إبراهيم(ثقة مأمون مكثر ، عمي بآخره)←
عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد(ثقة ، فاضل ، متقن)
السند ٢
ثابت بن أسلم(ثقة عابد)←
همام بن يحيى بن دينار(ثقة ربما وهم)←
مسلم بن إبراهيم(ثقة مأمون مكثر ، عمي بآخره)←
عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد(ثقة ، فاضل ، متقن)
رابعاًملاحظات على الرواة (4)
ثابت بن أسلمابن عدي: وثابت البناني من تابعي أهل البصرة ، وزهادهم ، ومحدثيهم ، وقد كتب عن الأئمة والثقات من الناس ، [ وأروى ] الناس عنه حماد بن سلمة ، وما هو إلا ثقة صدوق ، وأحاديثه أحاديث صالحة مستقيمة إذا روى عنه ثقة ، وله حديث كثير ، وهو من ثقات المسلمين ، وما وقع في حديثه من النكرة ، فليس ذاك [ منه ] ، إنما هو من الراوي عنه ؛ لأنه قد روى عنه جماعة ضعفاء ومجهولون ، وإنما هو في نفسه إذا روى عمن هو فوقه من مشايخه ، فهو مستقيم الحديث ، ثقة .
ثابت بن أسلمابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي : هو من تابعي أهل البصرة ، وزهادهم ومحدثيهم ، وقد كتب عنه الأئمة الثقات من الناس أروى الناس عنه حماد بن سلمة ، وأحاديثه مستقيمة إذا روى عنه ثقة وما وقع في حديثه من النكرة إنما هو من الراوي عنه لأنه قد روى عنه جماعة مجهولون ضعفاء .
عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه : يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوسابن خزيمة: . وكذلك رواه جماعة ابن فضيل وغيره ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى والحديث مع الاختلاف في إسناده مرسل ، لأن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذا ، ولا عبد الله بن زيد ، ولم يسم من حدثه عنهما أو عن أحدهما . (أخبرنا ) أبو بكر بن علي الحافظ ، ثنا إبراهيم بن عبد الله قال : قال محمد بن إسحاق بن خزيمة : عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل ، ولا من عبد الله بن زيد بن عبد ربه صاحب الأذان ، فغير جائز أن يحتج بخبر غير ثابت على أخبار ثابتة . (قال الشيخ ) : وقد روي في هذا الباب أخبار من أوجه أخر ، كلها ضعيفة ، قد بينت ضعفها في الخلافيات . وأمثل إسناد روي في تثنية الإقامة حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وهو إن صح فكل أذان روي ثنائية فهو بعد رؤيا عبد الله بن زيد ، فيكون أولى مما روي في رؤياه مع الاختلاف في كيفية رؤياه في الإقامة ، فالمدنيون يروونها مفردة ، والكوفيون يروونها مثنى مثنى ، وإسناد المدنيين موصول ، وإسناد الكوفيين مرسل ، ومع موصول المدنيين مرسل سعيد بن المسيب وهو أصح التابعين إرسالا ، ثم ما روينا من الأمر بالإفراد بعده وفعل أهل الحرمين وبالله التوفيق
همام بن يحيى بن دينارابن عدي: وحديث الحبرة يرويه همام عن قتادة ، وحديث قبالان هو غريب عن قتادة ، وقد رواه هدبة ، عن همام ، عن قتادة ، عن أنس بهذا الإسناد أحاديث صالحة . ثناه أبو يعلى ، عن هدبة بالنسخة ، وقد روى هذا الحديث أيضا حديث القبالان عن هارون الأهوازي ، عن قتادة إلا أنه لم يقع لعبدان ، وحديث أم عطية يرويه أيضا همام ، عن قتادة ، عن أنس ، عن أم عطية . وهمام أشهر وأصدق من أن يذكر له حديث منكر ، أو له حديث منكر ، وأحاديثه مستقيمة عن قتادة ، وهو مقدم أيضا في يحيى بن أبي كثير ، وعامة ما يرويه مستقيم .
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: مسند الدارمي — حديث رقم ١٠٧٬٧٥٢
الباب: باب فِي تعاهد القرآن
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/107752