التقرير البحثي للحديث #١٠٤٬٠٩٢

مسند الدارمي

باب إذا اختلطت على المرأة أيام حيضها فِي أيام استحاضتها

أولاًنص الحديث

سُئِلَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْمَرْأَةِ تُطَلَّقُ وَهِيَ الشَّابَّةُ

ثالثاًالأسانيد (2)

السند ١
عمرو بن دينار(ثقة ثبت)←
حماد بن زيد بن درهم(ثقة ثبت ، فقيه.)←
محمد بن الفضل(ثقة ثبت ، تغير في آخر عمره)←
السند ٢
جابر بن زيد(ثقة فقيه)←
عمرو بن دينار(ثقة ثبت)←
حماد بن زيد بن درهم(ثقة ثبت ، فقيه.)←
محمد بن الفضل(ثقة ثبت ، تغير في آخر عمره)←

رابعاًملاحظات على الرواة (7)

محمد بن الفضلالدارقطني: قرأت بخط الذهبي : لم يقدر ابن حبان أن يسوق له حديثا منكرا ، والقول فيه ما قال الدارقطني
محمد بن الفضلالذهبى: قرأت بخط الذهبي : لم يقدر ابن حبان أن يسوق له حديثا منكرا ، والقول فيه ما قال الدارقطني
محمد بن الفضلالدارقطني: وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : ثقة تغير بآخرة ، وما ظهر بعد اختلاطه عنه حديث منكر .
محمد بن الفضلابن حبان: وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه ، فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل . وأنكر صاحب " الميزان " هذا القول من ابن حبان ، وحكى قول الدارقطني : تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . ومات عارم سنة أربع وعشرين ومائتين ، فيكون اختلاطه ثمان سنين على قول أبي داود ، وأربع سنين على قول أبي حاتم
محمد بن الفضلالدارقطني: وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه ، فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل . وأنكر صاحب " الميزان " هذا القول من ابن حبان ، وحكى قول الدارقطني : تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . ومات عارم سنة أربع وعشرين ومائتين ، فيكون اختلاطه ثمان سنين على قول أبي داود ، وأربع سنين على قول أبي حاتم
محمد بن الفضلالذهبى: وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه ، فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل . وأنكر صاحب " الميزان " هذا القول من ابن حبان ، وحكى قول الدارقطني : تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . ومات عارم سنة أربع وعشرين ومائتين ، فيكون اختلاطه ثمان سنين على قول أبي داود ، وأربع سنين على قول أبي حاتم
محمد بن الفضلالدارقطني: وقال الدارقطني : تغير بأخرة وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: مسند الدارمي — حديث رقم ١٠٤٬٠٩٢

الباب: باب إذا اختلطت على المرأة أيام حيضها فِي أيام استحاضتها

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/104092