التقرير البحثي للحديث #١٠١٬٨١٦

جامع الترمذي

باب ومن سورة الحجرات

أولاًنص الحديث

ذَاكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ

ثانياًأحكام العلماء (1)

محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن:هذا حديث حسن غريب

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (5)

الحسين بن واقدأبو حاتم الرازي: مجهول
الحسين بن واقدابن حبان: وقال أبو حاتم بن حبان : كان على قضاء مرو وكان إذا قام من مجلس الحكم اشترى لحمة وعلقه بإصبعه وحمله إلى أهله ، وكان من خيار الناس ، وقعت فتنة أبي مسلم فلم يسأل عنها أحدا إلى أن انجلت ، وربما أخطأ في الروايات وكتب عن أيوب السختياني ، وأيوب بن خوط جميعا ، فكل منكر عنده عن أيوب عن نافع عن ابن عمر إنما هو : أيوب بن خوط ليس هو بأيوب السختياني
الحسين بن واقدابن حبان: وكان من خيار الناس ، وقعت فتنة أبي مسلم فلم يسأل عنها أحدا إلى أن انجلت ، وربما أخطأ في الروايات ، وقد كتب عن أيوب السختياني وأيوب بن خوط جميعا ، فكل حديث منكر عنده عن أيوب عن نافع عن ابن عمر ، إنما هو أيوب بن خوط ، وليس بأيوب السختياني
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكنابن حجر: وأما أبو محمد بن حزم ، فإنه نادى على نفسه بعدم الاطلاع ، فقال : في كتاب الفرائض من " الإيصال " : محمد بن عيسى بن سورة مجهول . ولا يقولن قائل : لعله ما عرف الترمذي ، ولا اطلع على حفظه ، ولا على تصانيفه ، فإن هذا الرجل قد أطلق هذه العبارة في خلق من المشهورين من الثقات الحفاظ كأبي القاسم البغوي ، وإسماعيل بن محمد بن الصفار ، وأبي العباس الأصم ، وغيرهم ، والعجب أن الحافظ ابن الفرضي ذكره في كتابه " المؤتلف والمختلف " ، ونبه على قدره ، فكيف فات ابن حزم الوقوف عليه فيه ؟ .
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكنابن حزم: وفي كتاب الفرائض من كتاب " الإيصال " لأبي محمد بن حزم : ومحمد بن عيسى بن سورة مجهول

خامساًروايات موازية (1 كتاب)

السنن الكبرىت 303هـ1 سندرابط ←

ذَاكَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: جامع الترمذي — حديث رقم ١٠١٬٨١٦

الباب: باب ومن سورة الحجرات

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/101816

الحكم: محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن: هذا حديث حسن غريب