علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — شرح مشكل الآثار
١٬٨٨٥ حديث — عدد الرواة: 8الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا - أَوْ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا
لَا تُصَلُّوا بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ الشَّمْسُ مُرْتَفِعَةً
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ يَعنِي ابنَ حُمَيدٍ عَن مَنصُورٍ
أَنَّ عَلِيًّا - عَلَيْهِ السَّلَامُ - سَبَّحَ بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، فَدَعَاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا
نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبَانُ يَعنِي ابنَ يَزِيدَ عَن
فِي دِيَةِ الْخَطَإِ عِشْرُونَ جَذَعَةً
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي دِيَةِ الْخَطَإِ عِشْرُونَ حِقَّةً
وَمَا قَد حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي يُوسُفَ عَن قَيسِ بنِ الرَّبِيعِ عَن عَاصِمِ بنِ أَبِي النَّجُودِ عَن زِرٍّ عَن
وَمَا قَد حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي يُوسُفَ عَن قَيسٍ أُرَاهُ أَخبَرَنَا عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ
اشْتَرَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَعْرَابِيٍّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَايَعَ رَجُلًا ، فَلَمَّا تَبَايَعَا ، قَالَ لَهُ : " اخْتَرْ
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْهُ ، وَلَا امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنِ امْرَأَتِهِ
إِنَّ أَكْبَرَ الذَّنْبِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ
فَشَهِدَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِهِ فِي بَرْوَعَ ابْنَةِ وَاشِقٍ الْأَشْجَعِيَّةِ
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ فِي امْرَأَةٍ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا ، وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا صَدَاقًا
صَدَاقُ مِثْلِهَا
أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِهِ فِي امْرَأَةٍ مِنَّا
كَمَا حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سُلَيمَانَ الجُعفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ قَالَ حَدَّثَنَا
كَمَا حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يَحيَى الصُّورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الهَيثَمُ بنُ جَمِيلٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكُ بنُ عَبدِ اللهِ عَن فِرَاسٍ
أَنَّهُ كَانَ عَبْدًا لِزِنْبَاعِ بْنِ سَلَامَةَ ، فَعَتَبَ عَلَيْهِ فَخَصَاهُ وَجَدَعَهُ ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَذَّبْتَهَا بِعَذَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَاللهِ لَوْلَا ، لَأَقَدْتُهَا مِنْكَ ، فَأَعْتَقَهَا
فَأَمَرَ كَثِيرَ بْنَ الصَّلْتِ أَنْ يَقْطَعَ أَيْدِيَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ : إِنِّي أَرَاكَ تُجِيعُهُمْ
أَيْنَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - ؟ " فَقَالَتْ : فِي السَّمَاءِ
وَوَجَدنَا يُونُسَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ أَخبَرَنَا بِشرُ بنُ بَكرٍ عَنِ الأَوزَاعِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي يَحيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ
مَنْ ضَرَبَ عَبْدًا لَهُ حَدًّا لَمْ يَأْتِهِ ، كَانَ كَفَّارَتُهُ عِتْقَهُ
مَنْ لَطَمَ مَمْلُوكَهُ ، أَوْ ضَرَبَهُ حَدًّا لَمْ يَأْتِهِ ، فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُعْتِقَهُ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الذُّنُوبِ أَكْبَرُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَجْعَلَ لِخَالِقِكَ نِدًّا ، وَهُوَ خَلَقَكَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَجْعَلَ لِخَالِقِكَ - عَزَّ وَجَلَّ - نِدًّا ، وَقَدْ خَلَقَكَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ