علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — شرح مشكل الآثار
٣٬٣٧٨ حديث — عدد الرواة: 7أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهَا نَبِيٌّ قَبْلِي
فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ
أَوْتِرُوا قَبْلَ الصُّبْحِ
بَادِرُوا الصُّبْحَ بِالْوِتْرِ
وَوَجَدنَا مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ زَكَرِيَّا عَن عَاصِمٍ عَن
مَتَى تُوتِرُ ؟ " قَالَ : مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ
وَوَجَدنَا فَهدًا قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا فَذَكَرَ أَحَدَ الرَّجُلَينِ إِمَّا أَبَا غَسَّانَ وَإِمَّا أَحمَدَ بنَ يُونُسَ قَالَ
بِتُّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنْظُرَ كَيْفَ يَقْنُتُ فِي وِتْرِهِ قَبْلَ الرُّكُوعِ أَوْ بَعْدَهُ ، فَقَنَتَ قَبْلَ الرُّكُوعِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ لَا يَقْنُتُ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ إِلَّا فِي الْوِتْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ
بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ أَوْتَرَ ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ لَا يَقْنُتُ إِلَّا فِي الْوِتْرِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ صَلَاةَ الصُّبْحِ
وَكَمَا حَدَّثَنَا بَكَّارٌ حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن مُخَارِقٍ عَن طَارِقِ بنِ شِهَابٍ ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَهُ
التَّمْرُ بِالتَّمْرِ
إِنَّ السُّدُسَ الْآخَرَ طُعْمَةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ سِتَّةَ آلَافٍ مِنْ سَبْيِ هَوَازِنَ مِنَ النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ وَالصِّبْيَانِ
أَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَارِيَةً مِنْ سَبْيِ هَوَازِنَ
مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ
إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلنَّبِيِّ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ عَيْنٍ
دَعْنِي مِنْ أَرَاجِيزِ الْبَادِيَةِ أَوْ أَرَاجِيزِ الْأَعْرَابِ ، فِيهِ غُرَّةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالدِّيَةِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا
بَابُ بَيَانِ مُشكِلِ مَا رُوِيَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي الزِّيَادَاتِ فِي أَثمَانِ الأَشيَاءِ المَبِيعَاتِ هَل
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى مِنْهُ بَعِيرًا بِأُوقِيَّةٍ مِنْ ذَهَبٍ
أَنْتُمَا أَعْلَمُ مَنْ قِبَلَكُمَا
أَنَا أَوْلَى مَنْ أَحْيَا مَا أَمَاتُوا مِنْ أَمْرِ اللهِ تَعَالَى
مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ
مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُقِيمُوا عَلَيْهِمَا الْحَدَّ
كَانَ يُجِيزُ شَهَادَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ