علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سداسيات — شرح مشكل الآثار

١٬٣٥٤ حديث — عدد الرواة: 6
٣٠١

رَأَيْتُ طَاوُسًا يَشْرَبُ فِي إِنَاءٍ مُضَبَّبٍ بِفِضَّةٍ

٣٠٢

أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالشُّرْبِ فِي الْقَدَحِ الْمُفَضَّضِ مَا لَمْ يَضَعْ فَاهُ عَلَى الْفِضَّةِ

٣٠٣

لَا نَعْلَمُ بِالْقَدَحِ الْمُفَضَّضِ بَأْسًا

٣٠٤

لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تُدْرِكُهُ فِي قَبْرِهِ ، وَيْحَهُ أَيُوَرِّثُهُ وَلَيْسَ مِنْهُ

٣٠٥

أَتَطَؤُهَا وَهِيَ حُبْلَى

٣٠٦

لَأَنْ يُمْسِكَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَنِ الْحَصَى خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِائَةُ نَاقَةٍ

٣٠٧

الدِّينُ النَّصِيحَةُ

٣٠٨

بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ

٣٠٩

وَكَمَا قَد حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن زِيَادِ بنِ عِلَاقَةَ

٣١٠

خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ

٣١١

إِنَّ اللهَ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ

٣١٢

لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قَطُّ صُوِّرَتْ لِي الْجَنَّةُ وَالنَّارُ حَتَّى رَأَيْتُهُمَا دُونَ الْحَائِطِ

٣١٣

فَكَانَ قَتَادَةُ يَذْكُرُ هَذَا الْحَدِيثَ إِذَا سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ

٣١٤

هِيَ فِي الَّذِينَ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَحِيرَةِ وَالسَّائِبَةِ

٣١٥

لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ

٣١٦
صحيح

لَا صَدَقَةَ فِي شَيْءٍ مِنَ الزَّرْعِ

٣١٧

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ جَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَكَا ضَرَارَتَهُ

٣١٨

اكْتُبْ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَخَلْفَ ظَهْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى

٣١٩

قَالَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ

٣٢٠

أَقَوَامٌ حَبَسَتْهُمْ أَمْرَاضٌ وَأَوْجَاعٌ ، وَكَانَ أُولَئِكَ أُولِي الضَّرَرِ

٣٢١

كَانَ قَوْمٌ يَعْرِضُ لَهُمْ أَوْجَاعٌ وَأَمْرَاضٌ

٣٢٢

لَمَّا نَزَلَتْ : وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ جَعَلَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ خَيْطًا أَبْيَضَ وَخَيْطًا أَسْوَدَ ، فَيَجْعَلُهُمَا تَحْتَ و

٣٢٣

رَأَيْتُ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ فِي بَعْضِ مَشَاهِدِ الْمُسْلِمِينَ فِي يَدِهِ اللِّوَاءُ

٣٢٤

مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يُومِضَ

٣٢٥

أُولِي الْخَيْرِ

٣٢٦

أَهْلُ الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ : وَطَاعَةُ اللهِ وَالرَّسُولِ اتِّبَاعُ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ

٣٢٧

أُولِي الْأَمْرِ : أَهْلُ طَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِينَ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ مَعَانِيَ دِينِهِمْ

٣٢٨
صحيح

إِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ

٣٢٩

وَمِنهُ الحَدِيثُ المَروِيُّ إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُم وَهُوَ صَائِمٌ فَليُجِب فَإِن كَانَ مُفطِرًا فَليَطعَم وَإِن كَانَ صَائِمًا فَليُصَلِّ

٣٣٠

آخِرُ مَا تُمُسِّكَ بِهِ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى