علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المطالب العالية
١٨٠ حديث — عدد الرواة: 8أَتَانِي رَجُلَانِ فَأَضْجَعَانِي فَشَقَّا بَطْنِي فَصَنَعَ بِهِ شَيْئًا ، ثُمَّ رَدَّاهُ كَمَا هُوَ
قَدِمْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ، نَلْتَمِسُ الرُّضَعَاءَ بِمَكَّةَ
مَا هَمَمْتُ بِقَبِيحٍ مِمَّا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَهُمُّونَ بِهِ ، إِلَّا مَرَّتَيْنِ مِنَ الدَّهْرِ
وَاللهِ ، إِنِّي لَأَنْظُرُ يَوْمَئِذٍ إِلَى خَدَمِ النِّسَاءِ مُشَمِّرَاتٍ يَسْعَيْنَ حِينَ انْهَزَمَ الْقَوْمُ
وَاللهِ إِنَّ النُّعَاسَ لَيَغْشَانِي إِذْ سَمِعْتُ ابْنَ قُشَيْرٍ يَقُولُهَا ، وَمَا أَسْمَعُهَا مِنْهُ إِلَّا كَالْحُلْمِ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ حِينَ اشْتَدَّ عَلَيْنَا الْخَوْفُ وَأُرْسِلَ عَلَيْنَا النَّوْمُ
اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى مَنْ أَدْمَى وَجْهَ رَسُولِ اللهِ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ السَّرِيِّ حَدَّثَنَا ابنُ عُيَينَةَ لَكِن قَالَ عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزِيدَ
وَقَالَ أَبُو نُعَيمٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَمرِو بنُ حَمدَانَ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بِهِ فَلَزِمَ مِن هَذَا أَن تَرجَمَ أَبُو نُعَيمٍ وَسَلَمَةُ
حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ حَدَّثَنَا ابنُ عَونٍ نَحوَهُ وَالأَوَّلُ أَعَمُّ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا قَتَادَةَ ، وَحَلِيفًا لَهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ
إِنَّهُ لَيْسَ لِلنَّبِيِّ أَنْ يَكُونَ يُومِئُ
لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ أَرْسَلَ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ : أَنَّهُ يُرِيدُ مَكَّةَ ، مِنْهُمْ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ ، وَفَشَا فِي النَّاسِ أ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي سَمِينَةَ البَصرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ بِهِ
خَيْرُكُمْ فِي رَأْسِ الْمِائَتَيْنِ الْخَفِيفُ الْحَاذِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنَامِي هَذَا ، فَقَالَ : إِنَّكَ شَاهِدٌ مَعَنَا الْجُمُعَةَ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا المُغِيرَةُ بنُ مَسلَمَةَ ثَنَا وُهَيبٌ عَن مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو عَلقَمَةَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ ، فَقَالَ : يَا عُثْمَانُ ، أَفْطِرْ عِنْدَنَا ، فَأَصْبَحَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَائِمًا
رَوَاهُ البَزَّارُ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ زِيَادٍ عَن إِسحَاقَ بنِ سُلَيمَانَ بِهِ وَأَخرَجَهُ الحَاكِمُ مِن طَرِيقِ إِسحَاقَ بنِ سُلَيمَانَ
أُمِرْتُ بِقَتْلِ النَّاكِثِينَ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ثَنَا سُكَينٌ بِهِ فَذَكَرَهُ وَقَالَ لَا نَعلَمُ أَحَدًا رَوَى
أَبَاكَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ ، وَإِنِّي شَهِدْتُهُ فِي زَمَنِ كَذَا وَكَذَا قَالَ كَذَا وَكَذَا ، وَإِنَّكَ وَاللهِ لَمَقْتُولٌ السَّاعَةَ
كَانَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالشَّامِ زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، فَغَزَا الْمُسْلِمُونَ
تُرْفَعُ زِينَةُ الدُّنْيَا سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الخَطَّابِ ثَنَا مُؤَمَّلٌ ثَنَا سُفيَانُ عَن حُصَينٍ نَحوَهُ وَرَوَاهُ أَحمَدُ مِن
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ فَذَكَرَهُ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ فَذَكَرَهُ وَقَالَ لَا نَعلَمُ لِابنِ أَبِي
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ ثَنَا سُفيَانُ بِهَذَا هُوَ فِي حَدِيثٍ
لَوْ كَانَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ مِائَةُ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ، وَفِيهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ فَرَّقَ اللهُ تَعَالَى بَيْنَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَبَيْنَ أَهْلِ النَّارِ