مسند الأنصار رضي الله عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬١٧٩)
صفحة 63 من 64رَبَّنَا اللهُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ ؟ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ
سَوُّوا قُبُورَكُمْ بِالْأَرْضِ
أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ ، قَالَ : وَفِينَا مَمْلُوكِينَ فَلَمْ يَقْسِمْ لَهُمْ
أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ ، قَالَ : وَفِينَا مَمْلُوكِينَ ، فَلَمْ يَقْسِمْ لَهُمْ
لَا تُبَاعُ حَتَّى تُفَصَّلَ
أَجَلْ وَلَكِنِّي قِئْتُ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَفَرَغَ اللهُ [تَعَالَى] مِنْ قَضَاءِ الْخَلْقِ
الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ [فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
أَنَّهُ كَانَ صَائِمًا فَقَاءَ فَأَفْطَرَ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ مَنِ الْمُسْلِمُ ؟ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا وَزْنًا بِوَزْنٍ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْهَانَا عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الْإِرْفَهِ
أَجَلْ ، وَلَكِنْ قِئْتُ
خَفِّفُوا ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ
الْعَبْدُ آمِنٌ مِنْ عَذَابِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] مَا اسْتَغْفَرَ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ
أَخِفُّوا عَنْهُ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُنَا بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ
انْتَبِذْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَحْدَهُ
وَأَنَا لَا أَتَّهِمُ غَيْرَهُ ، هَذَا أَوَانُ قَطْعِ أَبْهَرِي
عَجِبْتُ لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ
كَانَ مَلِكٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ
خَيْرُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ ، أَوِ الَّذِينَ يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ
عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] لِلْمُؤْمِنِ
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ
اللَّهُمَّ بِكَ أَحُولُ ، وَبِكَ أَصُولُ ، وَبِكَ أُقَاتِلُ
خِيَارُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ
أَفَطِنْتُمْ لِي ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : إِنِّي ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ
تَبَرَّزَ ثُمَّ دَعَا بِمِطْهَرَةٍ ، أَيْ : إِدَاوَةٍ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ
امْسَحُوا عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُوذِنُهُ بِالصَّلَاةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُوذِنُهُ بِالصَّلَاةِ
امْسَحُوا عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
صَلَّى رَكْعَتَيْنِ حِيَالَ وَجْهِهِ ، ثُمَّ دَعَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ سَاعَةً ، ثُمَّ خَرَجَ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ ؟ قَالَ : بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ
أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ
أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ فَوَجَدَهُ يَتَسَحَّرُ فِي مَسْجِدِ بَيْتِهِ
كَانَ يُشِيرُ بِيَدِهِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوا مِنْ هَذَا السِّلَاحِ وَاسْتَصْلِحُوهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ ، فَآتِيهِ بِالْمَاءِ فَيَتَوَضَّأُ
لَمْ يَكُنْ يَنْهَى عَنِ الصَّلَاةِ إِلَّا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ، جَعَلَ الْأُسْطُوَانَةَ عَنْ يَمِينِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ
نَعَمْ ، رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ هَاتَيْنِ السَّارِيَتَيْنِ
امْسَحُوا عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
أَنَّهُ صَلَّى بَيْنَ الْأُسْطُوَانَتَيْنِ
إِنِّي رَكَعْتُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ