حديث أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه
الأحاديث(١٤٦)
صفحة 1 من 3أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْرُجُ وَهُوَ حَامِلٌ ابْنَةَ زَيْنَبَ عَلَى عُنُقِهِ فَيَؤُمُّ النَّاسَ ، فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا ، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا
اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَكَ وَعَبْدَكَ وَنَبِيَّكَ دَعَاكَ لِأَهْلِ مَكَّةَ
لَا تَنْتَبِذُوا الرُّطَبَ وَالزَّهْوَ وَالتَّمْرَ وَالزَّبِيبَ جَمِيعًا
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَربٌ يَعنِي ابنَ شَدَّادٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ
إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ اللهُ بِهِ خَطَايَاكَ
تَقْرَؤُونَ خَلْفِي؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّا بِأُمِّ الْكِتَابِ
أَبَقِيَ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ
مَنْ نَفَّسَ عَنْ غَرِيمِهِ - أَوْ : مَحَا عَنْهُ - كَانَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
أَحْتَسِبُ عِنْدَ اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ ، وَالْبَاقِيَةَ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبَانُ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن أَبِي إِبرَاهِيمَ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا
نَهَى عَنْ خَلِيطِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَسُورَتَيْنِ
صَوْمُ عَرَفَةَ بِصَوْمِ سَنَتَيْنِ
أَلَا إِنَّ النَّاسَ دِثَارِي ، وَالْأَنْصَارَ شِعَارِي
أَنَّهُ قَتَلَ رَجُلًا مِنَ الْكُفَّارِ فَنَفَّلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَبَهُ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
إِنَّا صَنَعْنَا شَيْئًا لَا نَدْرِي مَا هُوَ؟ فَقَالَ : أَطْعِمُونَا
إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ ، فَمَنْ يُوقِظُنَا لِلصَّلَاةِ
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
بُؤْسَ ابْنِ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
مَا شَأْنُكُمْ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، اسْتَعْجَلْنَا إِلَى الصَّلَاةِ
مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَسَلَبُهُ لَهُ
مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ - أَوْ : لَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ
حَدَّثَنَا يَعقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابنِ إِسحَاقَ حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بنُ أَبِي سَلَمَةَ مَولَى بَنِي تَيمٍ عَن أَبِي مُحَمَّدٍ
فَهَاتِهَا . قَالَ : فَجِئْتُهُ بِهَا ، فَنَهَسَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ حَرَامٌ
كُنْتُ مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانُوا مُحْرِمِينَ إِلَّا رَجُلًا وَاحِدًا
إِنِّي لَأَقُومُ فِي الصَّلَاةِ أُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا
مَا مَنَعَكَ أَنْ تَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تَجْلِسَ
لَيْسَ التَّفْرِيطُ فِي النَّوْمِ
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ
الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ
كَانَ يَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَتَيْنِ مَعَهَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ
كَانَ يُصَلِّي بِنَا فَيَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي الْأُولَيَيْنِ سُورَتَيْنِ وَأُمِّ الْكِتَابِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ
قَالَ عَبدُ اللهِ وَقَالَ أَبِي وَحَدَّثَنَاهُ مَرَّةً فَقَالَ عَن عُثمَانَ بنِ أَبِي سُلَيمَانَ وَابنِ عَجلَانَ عَن عَامِرِ بنِ عَبدِ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ
الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ
مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ
إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَحْرَمَ أَصْحَابِي
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى ، وَأُمَامَةُ بِنْتُ زَيْنَبَ ابْنَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
عَلَيْهِ دَيْنٌ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، دِينَارَانِ
نَعَمْ ، إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ
بَيْنَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ جُلُوسٌ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْمِلُ أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ