رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رضي الله عنه
الأحاديث(١١٦)
صفحة 1 من 3إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالًا لَا أُعْطِيهِمْ شَيْئًا أَكِلُهُمْ إِلَى إِيمَانِهِمْ
إِنَّ مِنْ أُمَّتِي قَوْمًا يُعْطَوْنَ مِثْلَ أُجُورِ أَوَّلِهِمْ
إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
إِنَّ بِعَيْنِكَ رَمَدًا
سَيَكُونُ قَوْمٌ لَهُمْ عَهْدٌ ، فَمَنْ قَتَلَ رَجُلًا مِنْهُمْ لَمْ يَرَحْ رِيحَ الْجَنَّةِ
افْعَلْ ، وَلَكَ بِهَا نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ارْفَعْ إِزَارَكَ ، فَإِنَّهُ أَبْقَى وَأَنْقَى
لِيَنْزِلِ الْمُهَاجِرُونَ هَاهُنَا وَأَشَارَ إِلَى مَيْمَنَةِ الْقِبْلَةِ
أَمَا لَوْ رَفَعْتَ ثَوْبَكَ كَانَ أَبْقَى وَأَنْقَى
كَانَ إِذَا جَاءَ مَكَانًا مِنْ دَارِ يَعْلَى _ نَسِيَهُ عُبَيْدُ اللهِ _ اسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ
يَا بِلَالُ ، أَرِحْنَا بِالصَّلَاةِ
مَنْ نَصَبَ شَجَرَةً ، فَصَبَرَ عَلَى حِفْظِهَا
وَأَمَرَ بِرَجْمِ رَجُلٍ بَيْنَ مَكَّةَ ، وَالْمَدِينَةِ ، فَلَمَّا أَصَابَتْهُ الْحِجَارَةُ ، فَرَّ
لَا تَغْضَبْ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ
حَفِظْتُ لَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فِي الْمَسْجِدِ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ
لَا تَغْضَبْ
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَهُ ، وَقَالَ : هَاهُنَا فِي قُرَيْشٍ خَفِيرٌ لِي مُقْبِلًا
أَنْذَرْتُكُمُ الْمَسِيحَ ، وَهُوَ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ
اذْهَبْ فَصَلِّ فِيهِ ، فَوَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ
أَعِنِّي عَلَى ضَحِيَّتِي ، فَأَعَانَهُ
حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ ، وَلَسْتُمْ بِهَا ، فَلَا تَهْجُمُوا عَلَيْهَا
يَجِيءُ الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَعَلِّقًا بِالْقَاتِلِ
تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ
لَا تَغْضَبْ
لَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّهُ يَتَعَاظَمُ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْجَبَلِ ، وَيَقُولُ : بِقُوَّتِي صَرَعْتُهُ
أَنَّهُمْ عُرِضُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ قُرَيْظَةَ ، فَمَنْ كَانَ نَبَتَتْ عَانَتُهُ قُتِلَ
اللَّهُمَّ ، اغْفِرْ لِلْأَحْنَفِ
التَّسْبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ
إِنَّ مِنْ بَعْدِكُمُ الْكَذَّابَ الْمُضِلَّ
لَا بَأْسَ بِالْغِنَى لِمَنِ اتَّقَى اللهَ
سَيُصَالِحُكُمُ الرُّومُ صُلْحًا آمِنًا
سُبْحَانَ اللهِ ، وَهَلْ أَنْزَلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا جَعَلَ لَهُ شِفَاءً
اتْرُكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَرَكُوكُمْ
قُمْ يَا بِلَالُ ، فَأَرِحْنَا بِالصَّلَاةِ
كَانَتْ تُعْرَفُ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ
الْوَلِيمَةُ حَقٌّ ، وَالْيَوْمُ الثَّانِي مَعْرُوفٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا
رَبِّ اغْفِرْ لِي ، قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ قَالَ : اللَّهُمَّ ، اغْفِرْ لِي ، وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ
أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ
إِخْوَانُكُمْ أَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ ، أَوْ فَأَصْلِحُوا إِلَيْهِمْ
إِخْوَانُكُمْ ، فَأَصْلِحُوا إِلَيْهِمْ ، وَاسْتَعِينُوهُمْ عَلَى مَا غَلَبُوا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَصْنَعَ الْمَسَاجِدَ فِي دُورِنَا
أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ
خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ بِمِنًى عَلَى رَاحِلَتِهِ
اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ