حديث محمود بن لبيد رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
الأحاديث(١٩)
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] يَحْمِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الدُّنْيَا
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ أَخبَرَنِي عَمرُو بنُ أَبِي عَمرٍو عَن عَاصِمٍ عَن مَحمُودِ بنِ لَبِيدٍ أَنَّ
اثْنَتَانِ يَكْرَهُهُمَا ابْنُ آدَمَ : الْمَوْتُ ، وَالْمَوْتُ خَيْرٌ لِلْمُؤْمِنِ مِنَ الْفِتْنَةِ
ارْكَعُوا هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ فِي بُيُوتِكُمْ ، لِلسُّبْحَةِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
ارْكَعُوا هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ فِي بُيُوتِكُمْ
إِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ يَدْعُو هَكَذَا ، وَأَشَارَ بِبَاطِنِ كَفَّيْهِ نَحْوَ وَجْهِهِ
وَقَدْ كَانَ عَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجْهِهِ مِنْ دَلْوٍ مِنْ بِئْرٍ لَهُمْ
أَنَا رَسُولُ اللهِ ، بَعَثَنِي إِلَى الْعِبَادِ أَدْعُوهُمْ إِلَى أَنْ يَعْبُدُوا اللهَ ، لَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فِي الْمَسْجِدِ لَمْ تُجْزِهِ إِلَّا أَنْ يُصَلِّيَهُمَا فِي بَيْتِهِ
إِذَا أَحَبَّ اللهُ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ
اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاؤُونَ فِي الدُّنْيَا ، فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] لَيَحْمِي عَبْدَهُ الدُّنْيَا وَهُوَ يُحِبُّهُ
أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ
اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاؤُونَ بِأَعْمَالِكُمْ فِي الدُّنْيَا ، فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ خَيْرًا
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] لَيَحْمِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ مِنَ الدُّنْيَا وَهُوَ يُحِبُّهُ