حديث أبي المنذر أبي بن كعب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
الأحاديث(٢١٣)
صفحة 1 من 5فَرَضَ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلَاةً
صَدَقَ أُبَيٌّ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ البَزَّازُ أَخبَرَنَا قُرَّةُ بنُ حَبِيبٍ أَخبَرَنَا مُعَارِكُ بنُ عَبَّادٍ
يَا بِلَالُ ، اجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ نَفَسًا يَفْرُغُ الْآكِلُ مِنْ طَعَامِهِ فِي مَهَلٍ
عَرِّفْهَا حَوْلًا
قَدْ تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَنْهَنَا عَنْ ذَلِكَ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْخَامَةِ ، تَحْمَرُّ مَرَّةً وَتَصْفَرُّ أُخْرَى
أَيُّكُمْ أَخَذَ عَلَيَّ شَيْئًا مِنْ قِرَاءَتِي
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ وَأَبُو سَلَمَةَ الخُزَاعِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن ثَابِتٍ عَنِ الجَارُودِ
وَقَدْ وُلِّيتُ صَدَقَاتِهِمْ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ ، فَأَخَذْتُ مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ ثَلَاثِينَ حِقَّةً لِأَلْفٍ وَخَمْسِمِائَةِ بَعِيرٍ عَلَيْهِ
ذَلِكَ الَّذِي عَلَيْكَ ، فَإِنْ تَطَوَّعْتَ بِخَيْرٍ قَبِلْنَاهُ مِنْكَ ، وَآجَرَكَ اللهُ فِيهِ
أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ أَعْظَمُ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَن سَعِيدٍ الجُرَيرِيِّ عَن أَبِي السَّلِيلِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ رَبَاحٍ عَن أُبَيٍّ
كَانَ يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ وَحَسَنُ بنُ مُوسَى وَعَفَّانُ قَالُوا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن ثَابِتٍ وَقَالَ
الصَّلَاةُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ سُنَّةٌ ، كُنَّا نَفْعَلُهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا يُعَابُ عَلَيْنَا
مَنْ قَرَأَ بِـ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، فَكَأَنَّمَا قَرَأَ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ
إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ [هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ
شَاهِدٌ فُلَانٌ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْعِشَاءِ وَصَلَاةِ الْغَدَاةِ مِنَ الْفَضْلِ فِي جَمَاعَةٍ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا
شَاهِدٌ فُلَانٌ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ مَولَى بَنِي هَاشِمٍ حَدَّثَنَا زُهَيرٌ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
شَاهِدٌ فُلَانٌ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَونٍ الزِّيَادِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ يَوْمًا
إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ
إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ أَثْقَلِ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي
حَدِيثُ قَيسِ بنِ عُبَادٍ عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ قَالَ سَمِعتُ أَبَا
يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ
يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ
لَقَدْ سَأَلْتَ أَبَا هُرَيْرَةَ! إِنِّي لَفِي صَحْرَاءَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ وَأَشْهُرٍ
اسْكُنْ ، إِنْ تَشَأْ غَرَسْتُكَ فِي الْجَنَّةِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخَطِيبَهُمْ
لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخَطِيبَهُمْ
وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى" قَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخَطِيبَهُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي إِلَى جِذْعٍ إِذْ كَانَ الْمَسْجِدُ عَرِيشًا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ يَعنِي ابنَ عَمرٍو حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الطُّفَيلِ
إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ بِمَا فِيهَا مِنَ الزَّهْرَةِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، كُنْتُ إِمَامَ النَّاسِ وَخَطِيبَهُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرُبُ إِلَى جِذْعٍ إِذْ كَانَ الْمَسْجِدُ عَرِيشًا
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ
لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخَطِيبَهُمْ
مَثَلِي فِي النَّبِيِّينَ كَمَثَلِ رَجُلٍ ابْتَنَى دَارًا فَأَحْسَنَهَا وَأَجْمَلَهَا وَأَكْمَلَهَا
مَثَلِي فِي النَّبِيِّينَ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا فَأَحْسَنَهَا