حديث أبي رافع رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
الأحاديث(٢٤)
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ حَدَّثَنَا زُهَيرٌ حَدَّثَنَا مِخوَلٌ عَن أَبِي سَعدٍ المُؤَذِّنِ فَذَكَرَ مَعنَاهُ قَالَ مِخوَلٌ عَن أَبِي
ذَلِكَ كِفْلُ الشَّيْطَانِ
لَمْ يَأْمُرْنِي أَنْ أَنْزِلَهُ ، وَلَكِنْ ضَرَبْتُ قُبَّتَهُ ، فَنَزَلَ
الصَّدَقَةُ لَا تَحِلُّ لَنَا ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَهُوَ عَاقِصٌ رَأْسَهُ
ذَبَحْنَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةً ، فَأَمَرَنَا فَعَالَجْنَا لَهُ شَيْئًا مِنْ بَطْنِهَا فَأَكَلَ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ
إِنِّي لَا أَخِيسُ بِالْعَهْدِ
خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَايَتِهِ
يَا أَبَا رَافِعٍ ، نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا أَعْطَيْتُكَ
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
لَأَعْرِفَنَّ مَا يَبْلُغُ أَحَدَكُمْ مِنْ حَدِيثِي شَيْءٌ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ
إِنَّ هَذَا أَزْكَى وَأَطْهَرُ وَأَطْيَبُ
هَذَا أَزْكَى وَأَطْيَبُ وَأَطْهَرُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذَّنَ فِي أُذُنَيِ الْحَسَنِ حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ بِالصَّلَاةِ
يَا أَبَا رَافِعٍ ، إِنَّ الصَّدَقَةَ حَرَامٌ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
ذَبَحْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةً
إِنَّ لَهُ بِمَكَّةَ ابْنًا كَيِّسًا تَاجِرًا ذَا مَالٍ
تَعُقِّي عَنْهُ ، وَلَكِنِ احْلِقِي شَعَرَ رَأْسِهِ
يَا أَبَا رَافِعٍ ، اقْتُلْ كُلَّ كَلْبٍ بِالْمَدِينَةِ
كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُتِيَ بِكَتِفِ شَاةٍ فَأَكَلَهَا
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ