مسند الأنصار رضي الله عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬١٧٩)
صفحة 54 من 64أُعْطِيتُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ بَيْتِ كَنْزٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ
أُعْطِيتُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ بَيْتِ كَنْزٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدًا ذَاكَ عِنْدِي ذَهَبًا ، أُمْسِي ثَالِثَةً وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ
إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ ، فَإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ وَإِلَّا فَلْيَضْطَجِعْ
هَلْ لَكَ فِي كَنْزٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ صَائِمًا مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَلْيَصُمِ الثَّلَاثَ الْبِيضَ
هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ "
يَا أَبَا ذَرٍّ ، تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ الشَّمْسُ
غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ لِي عَلَيْكُمْ حِينَ تُصَبُّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا
اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] يُحِبُّ ثَلَاثَةً وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً : يُبْغِضُ الشَّيْخَ الزَّانِيَ
إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] ، ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ
إِنْ مَرَّ رَجُلٌ عَلَى بَابٍ لَا سِتْرَ لَهُ غَيْرِ مُغْلَقٍ فَنَظَرَ
مَنْ عَمِلَ حَسَنَةً فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا أَوْ أَزِيدُ
لَقَدْ تَرَكَنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يُحَرِّكُ طَائِرٌ جَنَاحَيْهِ فِي السَّمَاءِ إِلَّا أَذْكَرَنَا مِنْهُ عِلْمًا
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
وَأَنْتُمْ تُصَلُّونَ وَتَصُومُونَ وَتَحُجُّونَ
صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الصَّوْمُ؟ قَالَ : " قَرْضٌ مَجْزِيٌّ
اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ نَمُوتُ وَنَحْيَا
يَا عِبَادِي ، كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ عَافَيْتُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : يَا عَبْدِي ، مَا عَبَدْتَنِي وَرَجَوْتَنِي
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : يَا عِبَادِي ، كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ أَنَا عَافَيْتُهُ
غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ لِي عَلَيْكُمُ : الدُّنْيَا
إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ عُلَمَاؤُهُ كَثِيرٌ
لَا يَمُوتُ بَيْنَ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ وَلَدَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ فَيَصْبِرَانِ وَيَحْتَسِبَانِ ، فَيَرَيَانِ النَّارَ أَبَدًا
مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] شِبْرًا
مَنْ زَنَّى أَمَةً لَمْ يَرَهَا تَزْنِي
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
الْحَسَنَةُ عَشْرٌ أَوْ أَزِيدُ
يَقْطَعُ صَلَاةَ الرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ : الْمَرْأَةُ
أَنْتَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا طَبَخْتُ قِدْرًا أَنْ أُكْثِرَ مَرَقَتَهَا
أَلَا أَرَاكَ نَائِمًا فِيهِ
ثُمَّ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ فَصَلِّ فَهُوَ مَسْجِدٌ
أَيُّمَا ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أُوكِيَ عَلَيْهِ ، فَهُوَ جَمْرٌ عَلَى صَاحِبِهِ حَتَّى يُفْرِغَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
أَشَدُّ أُمَّتِي لِي حُبًّا : قَوْمٌ يَكُونُونَ - أَوْ يَخْرُجُونَ - بَعْدِي
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ ، فَرَدَّدَهَا حَتَّى أَصْبَحَ : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
أَنْ لَا أَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ
صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلُ؟ قَالَ : " الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ "
أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلُ