مسند الأنصار رضي الله عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬١٧٩)
صفحة 35 من 64صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا
وَكَذَا حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الأَنصَارِيُّ حَدَّثَنَا مَعنٌ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكرٍ عَن أَبِيهِ أَنَّ عَبدَ
لَأَرْمُقَنَّ اللَّيْلَةَ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَوَسَّدْتُ عَتَبَتَهُ أَوْ فُسْطَاطَهُ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فَقَدْ غَزَا
جَاءَنِي جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ
لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ الْمَسَاجِدَ ، وَلْيَخْرُجْنَ تَفِلَاتٍ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ، لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
يَنْهَى عَنِ النُّهْبَةِ وَالْخُلْسَةِ
عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ
خَيْرُ الشُّهُودِ مَنْ أَدَّى شَهَادَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا
قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ ، وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ ، أَوْ غِفَارٌ وَأَسْلَمُ
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
قَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ غَنَمًا لِلضَّحَايَا
مَنْ صَلَّى سَجْدَتَيْنِ لَا يَسْهُو فِيهِمَا ، غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الصَّلَاةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ لَيْلًا فَاعْتَمَرَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ وَنَضَحَ فَرْجَهُ
لَا بَأْسَ بِالْغِنَى لِمَنِ اتَّقَى ، وَالصِّحَّةُ لِمَنِ اتَّقَى خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ
الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ : فَرَسٌ يَرْبِطُهُ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ اللهِ [تَعَالَى
قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَّا إِلَّا لَهُ لَقَبٌ أَوْ لَقَبَانِ
لَوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا
رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفِ شَاةٍ
يَرْحَمُ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا اللهَ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ، وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ
بَلَغَنِي] إِنَّ مَلَكًا مُوَكَّلٌ بِقَامُوسِ الْبَحْرِ
وَقَالَ حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بنُ دِينَارٍ حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ صَبَّاحٍ عَن أَبِيهِ عَن أَشرَسَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ كذا في
أَنَّ مَرْيَمَ فَقَدَتْ عِيسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، فَدَارَتْ تَطْلُبُهُ
اخْتَضِبِي ، تَتْرُكُ إِحْدَاكُنَّ الْخِضَابَ حَتَّى تَكُونَ يَدُهَا كَيَدِ الرَّجُلِ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا لَا يُتِمُّ رُكُوعًا وَلَا سُجُودًا
تَسَحَّرْتُ ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ
أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ
سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
لَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ
الدَّجَّالُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ
سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ
اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ ، وَبِاسْمِكَ أَحْيَا
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ
فُوا لَهُمْ ، وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَمَّا أَعْيَيْتُمُوهُ جَاءَ بِالْأَعْرَابِيِّ وَالْجَارِيَةِ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ إِذَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ ، بِاسْمِ اللهِ كُلُوا
هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الْآخِرَةِ
اللهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ ، وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَعَدَ فِي وَسْطِ الْحَلْقَةِ
لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا أَمِينًا ، حَقَّ أَمِينٍ