الكتب›مسند أحمد›مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم

مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم

الأحاديث(١٬٧٢٣)

صفحة 15 من 35

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَرْقُدُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ إِذَا تَوَضَّأَ

ج1 ص84

إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ ، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ ، وَغَابَتِ الشَّمْسُ ، فَقَدْ أَفْطَرْتَ

ج1 ص84

إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا ، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ

ج1 ص85

أَنْتَ أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ

ج1 ص85

إِنَّهُمْ خَيَّرُونِي بَيْنَ أَنْ يَسْأَلُونِي بِالْفُحْشِ ، أَوْ يُبَخِّلُونِي ، فَلَسْتُ بِبَاخِلٍ

ج1 ص85

أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ

ج1 ص85

حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ

ج1 ص86

كُنَّا وَنَحْنُ مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَمْسَحُ عَلَى خِفَافِنَا

ج1 ص86

الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ

ج1 ص86

فَوَاللهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْتُ أَنَّ اللهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ

ج1 ص86

لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، فَالْتَفَتُّ ، فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص87

فَوَاللهِ مَا حَلَفْتُ بِهَا بَعْدُ ذَاكِرًا ، وَلَا آثِرًا

ج1 ص87

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الْحَرِيرِ فِي إِصْبَعَيْنِ

ج1 ص87

فَرَأَيْتُ أَنَّهَا أَزْرَارُ الطَّيَالِسَةِ حِينَ رَأَيْنَا الطَّيَالِسَةَ

ج1 ص87

صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ

ج1 ص87

حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ سَمِعتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي عَمَّارٍ يُحَدِّثُ فَذَكَرَهُ

ج1 ص87

إِنَّ آخِرَ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ آيَةُ الرِّبَا ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبِضَ ، وَلَمْ يُفَسِّرْهَا

ج1 ص88

الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِالنِّيَاحَةِ عَلَيْهِ

ج1 ص88

يُعَذَّبُ الْمَيِّتُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ

ج1 ص88

فَقَدْ رَأَيْتُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَجَمَ

ج1 ص88

وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ - وَوَافَقَنِي رَبِّي فِي ثَلَاثٍ

ج1 ص88

مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ

ج1 ص89

إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا الرَّجُلُ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا كَانَتْ نُورًا فِي صَحِيفَتِهِ

ج1 ص89

أَمَا طُفْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : فَهَلْ رَأَيْتَهُ يَسْتَلِمُهُ ؟ قُلْتُ : لَا

ج1 ص89

إِنَّهُمَا لَمْ يَقُولَا شَيْئًا ، هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص90

فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ

ج1 ص90

كُنْتُ حَدِيثَ عَهْدٍ بِنَصْرَانِيَّةٍ ، فَأَرَدْتُ الْجِهَادَ ، أَوِ الْحَجَّ

ج1 ص90

صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ ، وَصَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ

ج1 ص90

لَا تَعُودَنَّ فِي صَدَقَتِكَ

ج1 ص91

رَأَيْتُ عُمَرَ وَبِيَدِهِ عَسِيبُ نَخْلٍ وَهُوَ يُجْلِسُ النَّاسَ ، يَقُولُ : اسْمَعُوا لِقَوْلِ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص91

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ

ج1 ص91

أُصَلِّي حَيْثُ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَقَدَّمَ إِلَى الْقِبْلَةِ ، فَصَلَّى

ج1 ص91

تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ

ج1 ص92

إِنَّهُ تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْسِلَ ذَكَرَهُ

ج1 ص92

يُعَذِّبُ اللهُ هَذَا الْمَيِّتَ بِبُكَاءِ هَذَا الْحَيِّ

ج1 ص92

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ

ج1 ص92

إِنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : أُوَيْسٌ

ج1 ص93

حَدَّثَنَا عَبدِ المَلِكِ بنِ أَبِي الشَّوَارِبِ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عُبَيدِ اللهِ عَن إِبرَاهِيمَ

ج1 ص93

الْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ

ج1 ص94

مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا

ج1 ص94

لَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاتَيْنِ

ج1 ص94

حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبَانُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَن أَبِي العَالِيَةِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ

ج1 ص95

إِنِّي لَأَعْلَمُ حَيْثُ أُنْزِلَتْ ، وَأَيَّ يَوْمٍ أُنْزِلَتْ

ج1 ص95

طُفْ بِالْبَيْتِ ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ حِلَّ

ج1 ص95

إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ

ج1 ص95

فَخَالَفَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ

ج1 ص95

إِنَّ اللهَ تَعَالَى بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَكَانَ فِيمَا أَنْزَلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ

ج1 ص96

هَكَذَا أُنْزِلَتْ ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ

ج1 ص96

مَرَرْتُ بِهِشَامِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ

ج1 ص96

خُذْهُ ، فَإِمَّا أَنْ تَمَوَّلَهُ ، وَإِمَّا أَنْ تَصَدَّقَ بِهِ

ج1 ص96