مسند الأنصار رضي الله عنهم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬١٧٩)
صفحة 11 من 64لَيُنْقَضَنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً
اعْبُدُوا رَبَّكُمْ ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ
الْوُضُوءُ يُكَفِّرُ مَا قَبْلَهُ
أَلَيْسَ خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ تَوَضَّأْتَ ، فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ ، وَصَلَّيْتَ مَعَنَا
مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا أُوتُوا الْجَدَلَ
الْحُمَّى مِنْ كِيرِ جَهَنَّمَ
إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ ، وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ
إِنَّ أَغْبَطَ أَوْلِيَائِي عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ
هَذَانِ جَمَاعَةٌ
الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مُكَفَّرٍ
لَا يَحِلُّ بَيْعُ الْمُغَنِّيَاتِ
يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا إِلَّا الْخِيَانَةَ ، وَالْكَذِبَ
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ سَمْعِهِ ، وَبَصَرِهِ
لَهُ كَيَّةٌ
حَامِلَاتٌ ، وَالِدَاتٌ رَحِيمَاتٌ بِأَوْلَادِهِنَّ
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَوُجِدَ فِي مِئْزَرِهِ دِينَارٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيَّةٌ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا رَبَاحٌ عَن مَعمَرٍ عَن قَتَادَةَ عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ عَن أَبِي أُمَامَةَ مِثلَهُ
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ ، وَنَفْخِهِ ، وَشِرْكِهِ
خَمْسٌ بَخٍ بَخٍ سُبْحَانَ اللهِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
فِي رَجُلٍ تُوُفِّيَ ، وَتَرَكَ دِينَارًا ، أَوْ دِينَارَيْنِ يَعْنِي قَالَ : لَهُ كَيَّةٌ أَوْ كَيَّتَانِ
لَا تَقُومُوا كَمَا تَقُومُ الْأَعَاجِمُ يُعَظِّمُ بَعْضُهَا بَعْضًا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ حَدَّثَنَا مِسعَرٌ عَن أَبِي عَن أَبِي عَن أَبِي مِنهُم
كِلَابُ النَّارِ
مَا كَانَ يَفْضُلُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُبْزُ الشَّعِيرِ
لَأَنْ أَذْكُرَ اللهَ تَعَالَى مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ أُكَبِّرُ
تَدْنُو الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَدْرِ مِيلٍ
سُدُّوا خِلَالَ اللَّبِنِ ثُمَّ قَالَ : أَمَا إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَلَكِنَّهُ يَطِيبُ بِنَفْسِ الْحَيِّ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَسْمَعُ أَذَانَ صَلَاةٍ
أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا يُصَلِّي مَعَهُ
لَا يَا رَبِّ ، وَلَكِنْ أَشْبَعُ يَوْمًا ، وَأَجُوعُ يَوْمًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ فَإِذَا جُعْتُ تَضَرَّعْتُ إِلَيْكَ
أَحَبُّ مَا تَعَبَّدَنِي بِهِ عَبْدِي إِلَيَّ النُّصْحُ لِي
مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] وَرَسُولِهِ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ يَأْتِي شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِصَاحِبِهِ
لَأَنْ أَقْعُدَ أَذْكُرُ اللهَ ، وَأُكَبِّرُهُ ، وَأَحْمَدُهُ ، وَأُسَبِّحُهُ ، وَأُهَلِّلُهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ
اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ قَالَ : فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا
وَضَعْتَ الطُّهُورَ مَوَاضِعَهُ قَعَدْتَ مَغْفُورًا لَكَ ، فَإِنْ قَامَ يُصَلِّي كَانَتْ لَهُ فَضِيلَةً
إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي عَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ أَطَاعَ رَبَّهُ
حَدَّثَنَا أَسوَدُ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَن أَبِي المُهَلَّبِ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ زَحرٍ عَن عَلِيِّ بنِ يَزِيدَ فَذَكَرَ
إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ ، وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ ، فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ
الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ
فَإِذَا رَأَيْتُمُونِي ، فَلَا تَقُومُوا كَمَا يَفْعَلُ الْعَجَمُ ، يُعَظِّمُ بَعْضُهَا بَعْضًا
إِنَّ لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءَ
قَوْمٌ يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ مُقَرَّنِينَ فِي السَّلَاسِلِ
مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا أُوتُوا الْجَدَلَ
حَدَّثَنَا يَعلَى حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ مِثلَهُ
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ سَمْعِهِ
كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ
كِلَابُ النَّارِ ، كِلَابُ النَّارِ ثَلَاثًا ، شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ خَيْرُ قَتْلَى مَنْ قَتَلُوهُ