الكتب›سنن سعيد بن منصور›كتاب ولاية العصبة

كتاب ولاية العصبة

الأحاديث(٣٢١)

صفحة 5 من 7

مَاتَ إِنْسَانٌ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَلَمْ يَتْرُكْ إِلَّا عَمَّةً وَخَالَةً

ج6 ص91

الْأُمُّ عَصَبَةُ مَنْ لَا عَصَبَةَ لَهُ

ج6 ص91

كَانَا يُوَرِّثَانِ الْعَمَّةَ وَالْخَالَةَ إِذَا لَمْ يَكُنْ غَيْرُهُمَا

ج6 ص91

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ إِلَى قُبَاءٍ يَسْتَخِيرُ اللهَ فِي الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ

ج6 ص90

الْعَمَّةُ أَحَقُّ بِالْمِيرَاثِ أَوِ ابْنَةُ الْأَخِ ؟ قَالَ : وَأَنْتَ لَا تَعْلَمُ ؟ ابْنَةُ الْأَخِ

ج6 ص90

هَلْ تَرَكَ مِنْ أَحَدٍ » ؟ قَالَ : مَا - يَا رَسُولَ اللهِ - تَرَكَ أَحَدًا

ج6 ص90

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، « كَانَ يُنْزِلُ الْجَدَّ بِمَنْزِلَةِ الْوَالِدِ

ج6 ص63

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ « جَعَلَ الْجَدَّ أَبًا

ج6 ص64

يَرِثُنِي ابْنِي دُونَ أَخِي ، وَلَا أَرِثُ ابْنِي دُونَ أَخِيهِ

ج6 ص63

مَنْ شَاءَ لَاعَنْتُهُ عِنْدَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ

ج6 ص64

جَاءَهُ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ عَنِ الْجَدِّ ، فَقَالَ : مَا اسْمُكَ ؟ فَقَالَ : فُلَانٌ

ج6 ص64

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْجَدِّ فَقَالَ : مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : فُلَانٌ

ج6 ص65

أَمَّا الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ » فَإِنَّهُ قَضَاهُ أَبًا

ج6 ص64

الْجَدُّ أَبٌ

ج6 ص64

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ أَنِ اجْعَلِ الْجَدَّ أَبًا

ج6 ص63

مَنْ كَانَ مِنْكُمْ عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَدِّ فَلْيَقُمْ

ج6 ص62

سَأَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ ، فَقَالَ : أَيُّكُمْ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي الْجَدِّ شَيْئًا

ج6 ص62

كَانَ يُنْزِلُ الْجَدَّ أَبًا

ج6 ص63

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، « يَجْعَلُ الْجَدَّ أَبًا

ج6 ص63

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ « كَانَ يُنْزِلُ الْجَدَّ أَبًا

ج6 ص63

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ « كَانَ يَجْعَلُ الْجَدَّ أَبًا

ج6 ص63

لَمَّا قَضَى مُعَاوِيَةُ بِمَا قَضَى بِهِ مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَعْقِلٍ : مَا أُحْدِثَ فِي الْإِسْلَامِ قَضَاءٌ

ج6 ص87

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ : أَرَأَيْتَ الْإِسْلَامَ يَضُرُّنِي أَمْ يَنْفَعُنِي ؟ قَالَ : بَلْ يَنْفَعُكَ

ج6 ص86

مَا أُحْدِثَ فِي الْإِسْلَامِ قَضَاءٌ أَعْجَبُ مِنْهُ

ج6 ص86

أَنَّ الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ ، وَفَدَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي مِيرَاثِ عَمَّةٍ لَهُ يَهُودِيَّةٍ

ج6 ص85

لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ

ج6 ص85

لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَمْلُوكَهُ

ج6 ص85

فِي مُسْلِمٍ أَعْتَقَ نَصْرَانِيًّا فَمَاتَ قَالَ : « لَا يَرِثُهُ

ج6 ص88

لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى

ج6 ص85

لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى

ج6 ص85

لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى

ج6 ص85

لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى

ج6 ص84

لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ

ج6 ص84

أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ « أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ نَصْرَانِيًّا

ج6 ص87

لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ

ج6 ص84

كَانَ رَأْيُ الْفُقَهَاءِ الَّذِينَ يُنْتَهَى إِلَيْهِمْ أَنَّ الْمَمْلُوكَ لَا يَرِثُ

ج6 ص87

لَا نَرِثُ أَهْلَ الْمِلَلِ وَلَا يَرِثُونَا

ج6 ص85

وَكَانَ عَبْدُ اللهِ يَحْجُبُ بِهِمْ وَلَا يُوَرِّثُهُمْ

ج6 ص87

أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ غُلَامٍ أُمُّهُ أَمَةٌ ، وَجَدَّتَهُ أُمُّ أُمِّهِ حُرَّةٌ فَمَاتَ

ج6 ص87

إِذَا كَانَتِ الْعَصَبَةُ مِنْ نَحْوٍ وَاحِدٍ أَحَدُهُمْ أَقْرَبُ بِأُمٍّ

ج6 ص84

إِذَا كَانَ الْعَصَبَةُ أَحَدُهُمْ أَدْنَى بِأُمٍّ فَأَعْطُوهُ الْمَالَ كُلَّهُ

ج6 ص84

قَدِمَ عَلَيْنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : « إِذَا كَانَ الْعَصَبَةُ بَعْضُهُمْ أَدْنَى بِأُمٍّ فَادْفَعُوا إِلَيْهِ

ج6 ص84

أَنَّهُ قَضَى بِذَلِكَ ، فَقَالَ الزَّوْجُ : إِنِّي عَصَبَةٌ مِثْلُ هَذَا

ج6 ص83

أَفَلَا أَعْطَيْتَ الزَّوْجَ فَرِيضَتَهُ فِي كِتَابِ اللهِ النِّصْفَ

ج6 ص83

أُتِيَ عَلِيٌّ فِي ابْنَيْ عَمٍّ أَحَدُهُمَا أَخٌ لِأُمٍّ ، فَقَالُوا لَهُ : إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ جَعَلَ الْمَالَ لِلْأَخِ مِنَ الْأُمِّ

ج6 ص82

أُتِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ فِي ابْنَيْ عَمٍّ أَحَدُهُمَا أَخٌ لِأُمٍّ

ج6 ص82

لِلزَّوْجِ النِّصْفُ ، وَلِلْأَخِ مِنَ الْأُمِّ السُّدُسُ

ج6 ص83

ذَكَرْتُ قَوْلَ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، فَقَالَ سَعِيدٌ : « أَرَأَيْتَ إِنْ بَالَ مِنْهُمَا جَمِيعًا

ج6 ص81

أَنَّ زِيَادًا ، كَانَ حَبَسَهُ فِي الظِّنَّةِ ، فَاخْتُصِمَ إِلَى زِيَادٍ فِي الْخُنْثَى

ج6 ص81

سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ عَن مُغِيرَةَ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن عَلِيٍّ مِثلَ ذَلِكَ

ج6 ص82