باب المشركة

الأحاديث(١٣)

سَأَلْتُ أَبَا الزِّنَادِ عَنْ قَوْلِ زَيْدٍ فِي ذَلِكَ

ج6 ص59

أَنْتَ رَسُولِي إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنْ يَقْضِيَ بِذَلِكَ

ج6 ص60

لَمَّا قَدِمَ مُعَاذٌ الْيَمَنَ سُئِلَ عَنِ ابْنَةٍ وَأُخْتٍ ، فَأَعْطَى الِابْنَةَ النِّصْفَ

ج6 ص60

قَضَى مُعَاذٌ بِالْيَمَنِ فِي ابْنَةٍ وَأُخْتٍ بِالنِّصْفِ وَالنِّصْفِ

ج6 ص60

لَقَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ، إِنْ أَخَذْتُ بِقَوْلِ الْأَشْعَرِيِّ

ج6 ص59

لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ مَا دَامَ هَذَا الْحَبْرُ فِيكُمْ

ج6 ص59

أَنَّهُ كَانَ يَجْعَلُ الثُّلُثَ لِلْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ مِنَ الْأُمِّ دُونَ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ

ج6 ص58

شَهِدْتُ مَسْرُوقًا وَشُرَيْحًا أَشْرَكَا بَيْنَهُمْ

ج6 ص58

أَنَّ عُمَرَ ، أَشْرَكَ بَيْنَهُمْ وَقَالَ : « لَا أَحْرِمُهُمْ إِنِ ازْدَادُوا قُرْبًا

ج6 ص58

فِي الْمُشَرَّكَةِ لِلزَّوْجِ النِّصْفُ ، وَلِلْأُمِّ السُّدُسُ

ج6 ص57

كَانَ عُمَرُ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يُشَرِّكُونَ

ج6 ص57

أَنَّهُ جَعَلَ لِلزَّوْجِ النِّصْفَ ، وَلِلْأُمِّ السُّدُسَ

ج6 ص58

أَنَّ عُمَرَ ، وَابْنَ مَسْعُودٍ « أَشْرَكَا بَيْنَهُمْ

ج6 ص58