الكتب›صحيح مسلم›كتاب الزكاة

كتاب الزكاة

الأبواب الفرعية

باب ذكر الخوارج وصفاتهم١٤باب إثم مانع الزكاة٨باب الْأمر بإخراج زكاة الفطر قبل الصلاة٢باب تغليظ عقوبة من لا يؤدي الزكاة٤باب إرضاء السعاة٢باب الترغيب فِي الصدقة٢باب فِي الكنازين للأموال والتغليظ عليهم٢باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوي إيمانه١٣باب الحث على النفقة وتبشير المنفق بالخلف٢باب فضل النفقة على العيال والمملوك٣باب التحريض على قتل الخوارج٧باب إعطاء من يخاف على إيمانه٣باب الابتداء فِي النفقة بالنفس ثُمَّ أهله ثُمَّ القرابة٢باب زكاة الفطر على المسلمين من التمر والشعير١٠باب إرضاء الساعي ما لم يطلب حراما١باب فضل النفقة والصدقة على الْأقربين والزوج والأولاد والوالدين١١باب فِي تقديم الزكاة ومنعها١باب إعطاء من سأل بفحش وغلظة٤باب الدعاء لمن أتى بصدقة٣باب قبول النبي الهدية ورده الصدقة١باب إباحة الهدية للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولبني هاشم١٠باب فِي الكفاف والقناعة٣باب ترك استعمال آل النبي على الصدقة٢باب لا زكاة على المسلم فِي عبده وفرسه٤باب فضل التعفف والصبر٢باب تحريم الزكاة على رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ٨باب ما فيه العشر أو نصف العشر١باب وصول ثواب الصدقة عَنْ الميت إليه٢باب تخوف ما يخرج من زهرة الدنيا٣باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف٨باب ليس الغنى عَنْ كثرة العرض١باب لو أن لابن آدم واديين لابتغى ثالثا٥باب كراهة الحرص على الدنيا٥باب إباحة الْأخذ لمن أعطي من غير مسألة ولا إشراف٥باب من تحل له المسألة١باب كراهة المسألة للناس٨باب فِي المنفق والممسك١باب المسكين الذي لا يجد غنى ولا يفطن له فيتصدق عليه٣باب الترغيب فِي الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها٥باب النهي عَنْ المسألة٤باب بيان أن اليد العليا خير من اليد السفلى٤باب بيان أن أفضل الصدقة صدقة الصحيح الشحيح٣باب فضل إخفاء الصدقة٢باب الحث على الصدقة ولو بالقليل ولا تمتنع من القليل لاحتقاره١باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها٥باب الحث على الإنفاق وكراهة الإحصاء٤باب من جمع الصدقة وأعمال البر٤باب ما أنفق العبد من مال مولاه٣باب أجر الخازن الْأمين والمرأة إذا تصدقت من بيت زوجها غير مفسدة٥باب ثبوت أجر المتصدق وإن وقعت الصدقة فِي يد غير أهلها١باب الحث على الصدقة ولو بشق تمرة٨باب مثل المنفق والبخيل٣باب فضل المنيحة٢باب الحمل بأجرة يتصدق بها والنهي الشديد عَنْ تنقيص المتصدق بقليل٢باب الخوارج شر الخلق والخليقة٤

الأحاديث(٢٣٦)

صفحة 5 من 5

وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَن عَبَّادِ بنِ حَمزَةَ عَن أَسمَاءَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى

ج3 ص92

ارْضَخِي مَا اسْتَطَعْتِ ، وَلَا تُوعِي فَيُوعِي اللهُ عَلَيْكِ

ج3 ص92

أَنْفِقِي ، أَوِ انْضَحِي ، أَوِ انْفَحِي ، وَلَا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللهُ عَلَيْكِ

ج3 ص92

انْفَحِي ، أَوِ انْضَحِي ، أَوْ أَنْفِقِي ، وَلَا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللهُ عَلَيْكِ

ج3 ص92

مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، دَعَاهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ

ج3 ص91

مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج3 ص92

حَدَّثَنِي عَمرٌو النَّاقِدُ وَالحَسَنُ الحُلوَانِيُّ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا يَعقُوبُ وَهُوَ ابنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ

ج3 ص91

مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ نُودِيَ فِي الْجَنَّةِ يَا عَبْدَ اللهِ هَذَا خَيْرٌ

ج3 ص91

لَا تَصُمِ الْمَرْأَةُ ، وَبَعْلُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ

ج3 ص91

لِمَ ضَرَبْتَهُ ؟ فَقَالَ: يُعْطِي طَعَامِي بِغَيْرِ أَنْ آمُرَهُ ، فَقَالَ: الْأَجْرُ بَيْنَكُمَا

ج3 ص91

نَعَمْ ، وَالْأَجْرُ بَيْنَكُمَا نِصْفَانِ

ج3 ص90

إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ طَعَامِ بَيْتِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ كَانَ لَهَا أَجْرُهَا بِمَا أَنْفَقَتْ

ج3 ص90

مِنْ طَعَامِ زَوْجِهَا

ج3 ص90

إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا ، غَيْرَ مُفْسِدَةٍ كَانَ لَهَا أَجْرُهَا

ج3 ص90

وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ

ج3 ص90

إِنَّ الْخَازِنَ الْمُسْلِمَ الْأَمِينَ الَّذِي يُنْفِذُ

ج3 ص90

قَالَ رَجُلٌ : لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ

ج3 ص89

مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَتِرَ مِنَ النَّارِ ، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ، فَلْيَفْعَلْ

ج3 ص86

مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ اللهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ

ج3 ص86

اتَّقُوا النَّارَ ، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ ، فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ

ج3 ص86

جَاءَ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمُ الصُّوفُ ، فَرَأَى سُوءَ حَالِهِمْ قَدْ أَصَابَتْهُمْ حَاجَةٌ ، فَذَكَرَ بِمَعْنَى حَدِيثِهِمْ

ج3 ص87

كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ قَوْمٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ

ج3 ص87

كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدْرَ النَّهَارِ

ج3 ص87

مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً ، فَلَهُ أَجْرُهَا

ج3 ص86

اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ

ج3 ص86

مَثَلُ الْمُنْفِقِ وَالْمُتَصَدِّقِ كَمَثَلِ رَجُلٍ عَلَيْهِ جُبَّتَانِ ، أَوْ جُنَّتَانِ

ج3 ص88

ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلَ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ

ج3 ص89

مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ مَثَلُ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ

ج3 ص89

أَلَا رَجُلٌ يَمْنَحُ أَهْلَ بَيْتٍ نَاقَةً تَغْدُو بِعُسٍّ

ج3 ص88

مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةً ، غَدَتْ بِصَدَقَةٍ وَرَاحَتْ بِصَدَقَةٍ

ج3 ص88

أُمِرْنَا بِالصَّدَقَةِ قَالَ: كُنَّا نُحَامِلُ ، قَالَ: فَتَصَدَّقَ أَبُو عَقِيلٍ بِنِصْفِ صَاعٍ

ج3 ص88

كُنَّا نُحَامِلُ عَلَى ظُهُورِنَا

ج3 ص88

وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كَامِلٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ الشَّيبَانِيُّ بِهَذَا الإِسنَادِ وَقَالَ يَخرُجُ مِنهُ أَقوَامٌ

ج3 ص117

قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ، لَا يَعْدُو تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ

ج3 ص116

يَتِيهُ قَوْمٌ قِبَلَ الْمَشْرِقِ مُحَلَّقَةٌ رُءُوسُهُمْ

ج3 ص117

إِنَّ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي - أَوْ سَيَكُونُ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي - قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَلَاقِيمَهُمْ

ج3 ص116