الكتب›صحيح مسلم›كتاب الزكاة›باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوي إيمانه

باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوي إيمانه

الأحاديث(١٣)

وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ الضَّبِّيُّ أَخبَرَنَا ابنُ عُيَينَةَ عَن عُمَرَ بنِ سَعِيدِ بنِ مَسرُوقٍ بِهَذَا الإِسنَادِ أَنَّ النَّبِيَّ

ج3 ص108

وَحَدَّثَنَا مَخلَدُ بنُ خَالِدٍ الشَّعِيرِيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ حَدَّثَنِي عُمَرُ بنُ سَعِيدٍ بِهَذَا الإِسنَادِ وَلَم يَذكُر فِي الحَدِيثِ

ج3 ص108

يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ اللهُ بِي

ج3 ص108

فَمَنْ يَعْدِلُ إِنْ لَمْ يَعْدِلِ اللهُ وَرَسُولُهُ

ج3 ص109

قَدْ أُوذِيَ مُوسَى بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ

ج3 ص109

لَمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مَا أَفَاءَ مِنْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ

ج3 ص105

أَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ ، وَصَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ ، وَعُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ ، وَالْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ

ج3 ص107

فَإِنِّي أُعْطِي رِجَالًا حَدِيثِي عَهْدٍ بِكُفْرٍ أَتَأَلَّفُهُمْ أَفَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالْأَمْوَالِ

ج3 ص105

وَحَدَّثَنِي زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا ابنُ أَخِي ابنِ شِهَابٍ عَن عَمِّهِ قَالَ أَخبَرَنِي أَنَسُ

ج3 ص105

إِنَّ ابْنَ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ

ج3 ص106

أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا إِلَى بُيُوتِهِمْ

ج3 ص106

يَالَ الْمُهَاجِرِينَ يَالَ الْمُهَاجِرِينَ

ج3 ص107

يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا ، وَتَذْهَبُونَ بِمُحَمَّدٍ تَحُوزُونَهُ إِلَى بُيُوتِكُمْ

ج3 ص106