كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٨١٣)
صفحة 1 من 37أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ ، فَقَدْ طَهُرَ
كُنَّا نُصِيبُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَغَانِمِنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ الْأَسْقِيَةَ ، فَنَقْتَسِمُهَا وَكُلُّهَا مَيْتَةٌ
أَلَا انْتَفَعْتُمْ بِجِلْدِهَا قَالُوا : إِنَّهَا مَيْتَةٌ ، قَالَ إِنَّمَا حَرُمَ أَكْلُهَا
إِنَّمَا قَالَ اللهُ : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ الْآيَةَ ، فَإِنَّهُ لَا بَأْسَ بِأَنْ تَدْبُغُوهُ فَتَنْتَفِعُوا بِهِ
دِبَاغُهَا ذَكَاتُهَا
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَمرُو بنُ الحَارِثِ وَاللَّيثُ عَن كَثِيرِ بنِ فَرقَدٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
إِذَا دُبِغَ الْأَدِيمُ فَقَدْ طَهُرَ
لَعَلَّ دِبَاغَهَا يَكُونُ طَهُورَهَا
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا عُمَرُ بنُ حَفصِ بنِ غِيَاثٍ قَالَ ثَنَا أَبِي عَنِ الأَعمَشِ قَالَ ثَنَا أَصحَابُنَا عَن عَائِشَةَ رَضِيَ
دِبَاغُ الْمَيْتَةِ طَهُورُهَا
دِبَاغُ الْمَيْتَةِ طَهُورُهَا
مَاتَتْ لَنَا شَاةٌ فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا فَمَا زِلْنَا نَنْتَبِذُ فِيهِ حَتَّى صَارَ شَنًّا
إِنَّ دِبَاغَ الْأَدِيمِ طُهُورُهُ
الدِّبَاغُ طَهُورٌ
أَيُّمَا مَسْكٍ دُبِغَ ، فَقَدْ طَهُرَ
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
أَلَا نَزَعْتُمْ جِلْدَهَا ، فَدَبَغْتُمُوهُ ، فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ
جَاءَنَا كِتَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَوْ أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنِي أَسبَاطُ بنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الشَّيبَانِيِّ عَنِ الحَكَمِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ
لَا تَنْتَفِعُوا بِشَيْءٍ مِنَ الْمَيْتَةِ
هَلَّا دَبَغْتُمْ إِهَابَهَا فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ
أَلَا نَزَعْتُمْ جِلْدَهَا فَدَبَغْتُمُوهُ ، فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُونُسَ قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ ثَنَا زَمعَةُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَأَخبَرَ
لَوْ أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ
فَخِذُ الرَّجُلِ مِنْ عَوْرَتِهِ أَوْ قَالَ : مِنَ الْعَوْرَةِ
إِنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رَجُلٌ كَثِيرُ الْحَيَاءِ ، وَلَوْ أَذِنْتُ لَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ خَشِيتُ أَنْ يَبْلُغَ فِي حَاجَتِهِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي ذِئبٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن أَبِيهِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْفَخِذُ عَوْرَةٌ
فَخِذُ الرَّجُلِ مِنْ عَوْرَتِهِ
خَمِّرْ فَخِذَكَ يَا مَعْمَرُ ، إِنَّ الْفَخِذَيْنِ عَوْرَةٌ
حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ ثَنَا أَبُو مُصعَبٍ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي حَازِمٍ عَنِ العَلَاءِ عَن أَبِي كَثِيرٍ مَولَى مُحَمَّدِ
غَطِّ فَخِذَكَ ، الْفَخِذُ عَوْرَةٌ
خَمِّرْ عَلَيْكَ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
خَمِّرْ فَخِذَكَ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ ثَنَا حَسَنٌ هُوَ ابنُ صَالِحِ بنِ حَيٍّ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيلٍ
أَوَلَا أَسْتَحِي مِمَّنْ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
مَنْ رَكَعَ رَكْعَةً ، وَسَجَدَ سَجْدَةً ، رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً
حَدَّثَنِي بِذَلِكَ ابنُ أَبِي عِمرَانَ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِمَاعَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ وَهُوَ قَولُ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَبِي يُوسُفَ
إِذَا قَامَ الْعَبْدُ يُصَلِّي أُتِيَ بِذُنُوبِهِ ، فَجُعِلَتْ عَلَى رَأْسِهِ وَعَاتِقَيْهِ
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا مِنَ الْغَدِ لِلْوَقْتِ
يَنْصَرِفُ فَيُصَلِّي الظُّهْرَ ، ثُمَّ يُصَلِّي الْعَصْرَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ عَن سَعِيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ فَذَكَرَ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عِمرَانَ قَالَ ثَنَا أَبُو إِبرَاهِيمَ التَّرجُمَانِيُّ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الجُمَحِيُّ عَن
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَذَكَرَهَا مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّهِ مَعَهُ ثُمَّ لِيُصَلِّ الَّتِي نَسِيَ
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا