الكتب›شرح معاني الآثار›كتاب الصلاة›باب الإشارة في الصلاة

باب الإشارة في الصلاة

الأحاديث(١٩)

مَا لِي أَرَاكُمْ تَرْفَعُونَ أَيْدِيَكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ ، اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ

ج1 ص458

لَا تَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى تَقْضِيَ صَلَاتَكَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ

ج1 ص457

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ إِشكَابَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ

ج1 ص457

مَا أُحِبُّ أَنْ أُسَلِّمَ عَلَى الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي ، وَلَوْ سَلَّمَ عَلَيَّ لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ

ج1 ص457

أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي

ج1 ص456

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا هِشَامٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ لَم يَقُل فَلَم

ج1 ص456

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَبَعَثَنِي فِي حَاجَةٍ ، فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهَا

ج1 ص456

أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُسَلَّمَ عَلَى الْقَوْمِ وَهُمْ فِي الصَّلَاةِ

ج1 ص456

إِنَّ اللهَ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ

ج1 ص455

إِنَّ اللهَ يُحْدِثُ لِلنَّبِيِّ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ ، وَقَدْ أَحْدَثَ لَكُمْ أَنْ لَا تَتَكَلَّمُوا فِي الصَّلَاةِ

ج1 ص455

إِنَّ فِي الصَّلَاةِ شُغْلًا

ج1 ص455

لَا ، وَلَكِنَّ اللهَ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ

ج1 ص455

أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ إِشَارَةً

ج1 ص454

مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ إِلَيَّ بِإِشَارَةٍ

ج1 ص454

كَيْفَ كَانَ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ

ج1 ص454

رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ وَهُوَ يُصَلِّي

ج1 ص454

أَتَى قُبَاءَ ، فَسَمِعَتْ بِهِ الْأَنْصَارُ ، فَجَاؤُوهُ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ بَاسِطًا كَفَّهُ وَهُوَ يُصَلِّي

ج1 ص453

التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ

ج1 ص453

أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا سَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا ، وَغَمَزَهُ بِيَدِهِ

ج1 ص457