باب الوتر
الأحاديث(١٠٦)
صفحة 1 من 3أَصَابَ مُعَاوِيَةُ
مِنْ أَيْنَ تُرَى أَخَذَهَا الْحِمَارُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا عِمرَانُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ إِلَّا أَنَّهُ لَم يَقُلِ
سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ الْوِتْرِ فَقَالَ : ثَلَاثٌ
أَتَرَوْنِي أُدْرِكُ أُصَلِّي ثَلَاثًا ، يُرِيدُ الْوِتْرَ ، وَرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ وَصَلَاةَ الصُّبْحِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِتِسْعِ سُوَرٍ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِـ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
لَأَرْمُقَنَّ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَتَوَسَّدْتُ عَتَبَتَهُ أَوْ فُسْطَاطَهُ
كَانَ يُوتِرُ بِتِسْعٍ
أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِخَمْسٍ وَبِسَبْعٍ لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِسَلَامٍ وَلَا كَلَامٍ
أَوْتِرْ بِخَمْسٍ
الْوِتْرُ حَقٌّ
الْوِتْرُ حَقٌّ فَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِخَمْسٍ
الْوِتْرُ حَقٌّ أَوْ وَاجِبٌ ، فَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوِتْرَ فَقَرَأَ فِي الْأُولَى بِـ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن زُبَيدٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
وَفِي الثَّانِيَةِ ( قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ) يَعْنِي : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
لَا تُوتِرُوا بِثَلَاثٍ
لَا تُوتِرُوا بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ تَشَبَّهُوا بِالْمَغْرِبِ
أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَتَمِيمَ الدَّارِيَّ أَنْ يَقُومَا لِلنَّاسِ بِإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً
دَفَنَّا أَبَا بَكْرٍ لَيْلًا ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنِّي لَمْ أُوتِرْ
عَلَّمَنَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ عَلَّمُونَا أَنَّ الْوِتْرَ مِثْلُ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ
الْوِتْرُ ثَلَاثٌ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ الأَعمَشِ عَن مَالِكِ بنِ الحَارِثِ فَذَكَرَ مِثلَهُ
الْوِتْرُ ثَلَاثُ رَكَعَاتٍ
صَلَّى بِي أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الْوِتْرَ أَنَا عَنْ يَمِينِهِ وَأُمُّ وَلَدِهِ خَلْفَنَا
سَمِعَا مُعَاذًا الْقَارِئَ يُسَلِّمُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْوِتْرِ
كَانَ مُعَاذٌ يَقْرَأُ لِلنَّاسِ فِي رَمَضَانَ ، فَكَانَ يُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ
لَا يَغْلِبُنِي اللَّيْلَةَ عَلَى الْقِيَامِ أَحَدٌ ، فَقُمْتُ أُصَلِّي فَوَجَدْتُ حِسَّ رَجُلٍ مِنْ خَلْفِي فِي ظَهْرِي فَنَظَرْتُ فَإِذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ
أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَانَ يُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ
أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ
أَمَّنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
كَانَ آلُ سَعْدٍ وَآلُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ يُسَلِّمُونَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْوِتْرِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ عَابَ ذَلِكَ عَلَى سَعْدٍ
رَأَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ وَفَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ ، وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ يَدْخُلُونَ الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ
أَثْبَتَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْوِتْرَ بِالْمَدِينَةِ بِقَوْلِ الْفُقَهَاءِ : ثَلَاثًا
أَنَّ الْوِتْرَ ثَلَاثٌ لَا يُسَلِّمُ إِلَّا فِي آخِرِهِنَّ
أَمَرَنِي الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنْ أَبِيتَ بِآلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَقَدَّمَ إِلَيَّ أَنْ لَا تَنَامَ حَتَّى تَحْفَظَ لِي صَلَاةَ رَسُولِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ كَانَ يُوتِرُ بَعْدَهُمَا سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ
حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ يَعنِي ابنَ خَلَفٍ الطَّبَرَانِيَّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ قَالَ ثَنَا ابنُ فُضَيلٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِتِسْعٍ
كَانَ يُوتِرُ بِتِسْعِ رَكَعَاتٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ قَالَ أَنَا شُعبَةُ عَنِ الأَعمَشِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِخَمْسٍ
كَانَ يُوتِرُ بِخَمْسِ سَجَدَاتٍ
كَانَ يُوتِرُ بِخَمْسِ سَجَدَاتٍ
كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً