الكتب›شرح معاني الآثار›كتاب الصلاة›باب مواقيت الصلاة

باب مواقيت الصلاة

الأحاديث(٦٣)

صفحة 1 من 2

بَابُ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا مُؤَمَّلُ بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ

ج1 ص146

أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ

ج1 ص147

إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الْعَصْرِ

ج1 ص150

وَحَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ بنِ سَالِمٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحَارِثِ المَخزُومِيِّ

ج1 ص146

أَمَّنِي جَبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَرَّتَيْنِ عِنْدَ بَابِ الْبَيْتِ

ج1 ص147

أَمَّنِي جَبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الصَّلَاةِ

ج1 ص147

هَذَا جَبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُعَلِّمُكُمْ أَمْرَ دِينِكُمْ

ج1 ص147

وَقْتُ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ

ج1 ص150

حَدَّثَنِي ابنُ أَبِي عِمرَانَ عَنِ ابنِ الثَّلجِيِّ عَنِ الحَسَنِ بنِ زِيَادٍ عَن أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللهُ أَنَّهُ قَالَ فِي ذَلِكَ

ج1 ص159

أَتَاهُ سَائِلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا

ج1 ص148

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ خَالِدٍ الكِندِيُّ عَن عَلِيِّ بنِ مَعبَدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ عَن أَبِي يُوسُفَ

ج1 ص159

أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ( مَا إِفْرَاطُ صَلَاةِ الْعِشَاءِ

ج1 ص159

كَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى أَبِي مُوسَى ( وَصَلِّ الْعِشَاءَ

ج1 ص159

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَونٍ عَن مُحَمَّدٍ عَنِ المُهَاجِرِ مِثلَهُ

ج1 ص158

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا وَهبٌ قَالَ ثَنَا هِشَامُ بنُ حَسَّانَ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ عَنِ المُهَاجِرِ مِثلَهُ

ج1 ص158

أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى " أَنْ صَلِّ صَلَاةَ الْعِشَاءِ

ج1 ص158

إِنَّ وَقْتَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ

ج1 ص158

أَعْتَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ اللَّيْلِ

ج1 ص158

حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ قَالَ حَدَّثَنِي يَحيَى بنُ أَيُّوبَ عَن حُمَيدٍ عَن

ج1 ص158

حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ عَن حُمَيدٍ عَن أَنَسٍ مِثلَهُ

ج1 ص158

إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الظُّهْرِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ

ج1 ص149

قَدْ صَلَّى النَّاسُ وَرَقَدُوا ، وَلَمْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا

ج1 ص157

أَنَّهُمْ سَأَلُوا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ

ج1 ص157

إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَنَامُوا وَرَقَدُوا

ج1 ص157

مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ غَيْرُكُمْ

ج1 ص157

صَلَّى النَّاسُ وَرَقَدُوا ، وَأَنْتُمْ تَنْتَظِرُونَ هَذِهِ الصَّلَاةَ

ج1 ص157

إِنَّكُمْ لَتَنْتَظِرُونَ صَلَاةً ، مَا يَنْتَظِرُهَا أَهْلُ دِينٍ غَيْرُكُمْ

ج1 ص156

حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي أَيُّوبَ عَن عَبدِ اللهِ

ج1 ص156

وَقْتُ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ

ج1 ص156

إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا

ج1 ص156

رَأَيْتُ عُمَرَ وَعُثْمَانَ يُصَلِّيَانِ الْمَغْرِبَ فِي رَمَضَانَ إِذَا أَبْصَرَ إِلَى اللَّيْلِ الْأَسْوَدِ

ج1 ص155

قَالَ لِي أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ( مَتَى غَسَقُ اللَّيْلِ

ج1 ص155

سَأَلَ رَجُلٌ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ

ج1 ص147

وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنَّ هَذِهِ السَّاعَةَ لَمِيقَاتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ

ج1 ص155

حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا عُمَرُ قَالَ ثَنَا أَبِي عَنِ الأَعمَشِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بنُ مُرَّةَ عَن مَسرُوقٍ عَن عَبدِ

ج1 ص155

صَلَّى ابْنُ مَسْعُودٍ بِأَصْحَابِهِ الْمَغْرِبَ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ

ج1 ص155

صَلَّى عَبْدُ اللهِ بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ

ج1 ص154

أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْجَابِيَةِ أَنْ صَلُّوا الْمَغْرِبَ

ج1 ص154

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى ( أَنْ صَلِّ الْمَغْرِبَ

ج1 ص154

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عِمرَانَ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ

ج1 ص154

حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن عِمرَانَ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ

ج1 ص154

صَلُّوا هَذِهِ الصَّلَاةَ يَعْنِي الْمَغْرِبَ ) وَالْفِجَاجُ مُسْفِرَةٌ

ج1 ص154

كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ

ج1 ص154

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتِ الشَّمْسُ

ج1 ص154

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتِ الشَّمْسُ

ج1 ص154

يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كِلَاهُمَا لَا يَأْلُوا عَنِ الْخَيْرِ

ج1 ص153

لَا صَلَاةَ بَعْدَهَا حَتَّى يُرَى الشَّاهِدُ

ج1 ص153

إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ عُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَضَيَّعُوهَا

ج1 ص153

لَا تُصَلُّوا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلَا عِنْدَ غُرُوبِهَا

ج1 ص152

إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ

ج1 ص152