باب وضع اليدين في السجود أين ينبغي أن يكون
الأحاديث(٥)
وَبِمَا حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ ثَنَا الحِمَّانِيُّ قَالَ ثَنَا خَالِدٌ قَالَ ثَنَا عَاصِمٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
ج1 ص257
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ وَجْهَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ
ج1 ص257
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ كَانَتْ يَدَاهُ حِيَالَ أُذُنَيْهِ
ج1 ص257
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَجَدَ أَمْكَنَ أَنْفَهُ وَجَبْهَتَهُ وَنَحَّى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
ج1 ص257
سَأَلْتُهُ أَيْنَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ جَبْهَتَهُ إِذَا صَلَّى ؟ قَالَ : بَيْنَ كَفَّيْهِ
ج1 ص257