كتاب السير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٦٢)
صفحة 3 من 6حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا هِلَالُ بنُ يَحيَى قَالَ ثَنَا أَبُو يُوسُفَ قَالَ ثَنَا أَبُو إِسحَاقَ الشَّيبَانِيُّ عَنِ السَّفَّاحِ
فِي الْيَهُودِيَّةِ وَالنَّصْرَانِيَّةِ ، تَكُونُ تَحْتَ النَّصْرَانِيِّ أَوِ الْيَهُودِيِّ ، فَتُسْلِمُ هِيَ
وَحَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا قَيسُ بنُ الرَّبِيعِ عَن عَبدِ الكَرِيمِ الجَزَرِيِّ عَن عِكرِمَةَ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا يَحيَى قَالَ ثَنَا حَفصٌ عَن دَاوُدَ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَهُ قَالُوا فَفِي حَدِيثِ عَبدِ اللهِ بنِ
كَانَ رَجُلٌ مِنَّا مِنْ بَنِي تَغْلِبَ نَصْرَانِيٌّ ، تَحْتَهُ امْرَأَةٌ نَصْرَانِيَّةٌ فَأَسْلَمَتْ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَنِ الحَجَّاجِ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ دُعَاءِ الدَّيْلَمِ ، فَقَالَ : قَدْ عَلِمُوا مَا الدُّعَاءُ
اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ ، فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَالِبَ بْنَ عَبْدِ اللهِ اللَّيْثِيَّ فِي سَرِيَّةٍ كُنْتُ فِيهِمْ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً ، فَأَغَارَتْ عَلَى الْقَوْمِ ، فَشَذَّ رَجُلٌ
لَمَّا قَرُبْنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَمَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فَشَنَنَّا عَلَيْهِمُ الْغَارَةَ
كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الدُّعَاءِ قَبْلَ الْقِتَالِ
وَإِذَا ابنُ مَرزُوقٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ ثَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَنِ ابنِ عَونٍ مِثلَهُ
كُلُّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ ، قَدْ كُنَّا نَغْزُو ، فَنَدْعُو وَلَا نَدْعُو
كُنَّا نَغْزُو ، فَنَدْعُو وَلَا نَدْعُو
لَيْسَ عَلَى الرُّومِ دَعْوَةٌ ؛ لِأَنَّهُمْ قَدْ دُعُوا
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ : إِنَّ الْمُشْرِكِينَ يَنْبَغِي أَنْ يُدْعَوْا
إِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ – أَوْ : خِلَالٍ - فَأَيَّتَهُنَّ أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ لَم يَذكُر حَدِيثَ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ح وَحَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بُكَيرٍ قَالَ
أَغِرْ عَلَى أُبْنَى صَبَاحًا ، ثُمَّ حَرِّقْ
انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ
لَا تَأْتِهِ مِنْ خَلْفِهِ ، وَائْتِهِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ
مَا قَاتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا حَتَّى يَدْعُوَهُمْ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عِيسَى بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ قَالَ ثَنَا الحَجَّاجُ قَالَ
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ زَكَرِيَّا بنِ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ قَالَ ثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَن حَجَّاجٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُغِيرُ عَلَى الْعَدُوِّ ، عِنْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ فَيَسْتَمِعُ
طَلِّقْ إِحْدَاهُمَا
أَمْسِكْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا ، وَفَارِقْ سَائِرَهُنَّ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ المَكِّيُّ قَالَ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ حَمِيدٍ قَالَ ثَنَا ابنُ عُيَينَةَ عَن مَعمَرٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ ثَنَا يَعقُوبُ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
خُذْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا ، وَفَارِقْ سَائِرَهُنَّ
إِنَّهُ كَانَ تَزَوَّجَهُنَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
يَأْخُذُ الْأُولَى وَالثَّانِيَةَ وَالثَّالِثَةَ وَالرَّابِعَةَ
أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي ثَمَانِي نِسْوَةٍ
طَلِّقْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ
خُذْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا
حَدَّثَنَا صَالِحٌ قَالَ ثَنَا سَعِيدٌ قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا مُغِيرَةُ عَن بَعضِ وَلَدِ الحَارِثِ بنِ قَيسٍ عَنِ الحَارِثِ
أَنَّ رَجُلًا كَانَ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ ، ثُمَّ تَنَصَّرَ فَأُتِيَ بِهِ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : ( مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ
أَقْبَلَ عَلِيٌّ حَتَّى نَزَلَ بِذِي قَارٍ ، فَأَرْسَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَأَبْطَأُوا عَلَيْهِ ، ثُمَّ دَعَاهُمْ عَمَّارٌ ، فَخَرَجُوا
الْمُرْتَدِّ عَنِ الْإِسْلَامِ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي يُوسُفَ بِذَلِكَ أَيضًا وَقَد رُوِيَ فِي استِتَابَةِ المُرتَدِّ وَفِي تَركِهَا
لَمَّا فَتَحْنَا تُسْتَرَ ، بَعَثَنِي أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ ، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَيْهِ قَالَ : مَا فَعَلَ حُجَيْبَةُ وَأَصْحَابُهُ
أَنِ اعْرِضْ عَلَيْهِمْ دِينَ الْحَقِّ ، وَشَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، فَمَنْ قَبِلَهَا وَتَبَرَّأَ مِنْ مُسَيْلِمَةَ فَلَا تَقْتُلْهُ
هَلْ كَانَتْ عِنْدَكُمْ مُغَرِّبَةُ خَبَرٍ
أَنَّ قَوْمًا ارْتَدُّوا ، وَكَانُوا نَصَارَى ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَعْقِلَ بْنَ قَيْسٍ التَّيْمِيَّ
قَدِمَ عَلَى عُمَرَ رَجُلٌ مِنْ قِبَلِ أَبِي مُوسَى
أَتَشْهَدَانِ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَالَا : أَتَشْهَدُ أَنْتَ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَالَ لَهُمَا : آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ
أَنَّ عَلِيًّا بَعَثَهُ إِلَى أَهْلِ النَّهَرَوَانِ ، فَدَعَاهُمْ ثَلَاثًا