المرجع: شرح معاني الآثار · الطحاوي · ج 3 · ص 212 · المطبوع (دار عالم الكتب): 5114 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 4787

شرح معاني الآثار

نوع الحديث
موقوف
صيغة التحديث
حدثنا
المؤلف
الطحاوي (ت 321 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ : ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ الضَّبِّيُّ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي مُعَاوِيَةَ الدُّهْنِيِّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ

المتن

أَنَّ قَوْمًا ارْتَدُّوا ، وَكَانُوا نَصَارَى ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَعْقِلَ بْنَ قَيْسٍ التَّيْمِيَّ ، فَقَالَ لَهُمْ : إِذَا حَكَكْتُ رَأْسِي ، فَاقْتُلُوا الْمُقَاتِلَةَ ، وَاسْبُوا الذُّرِّيَّةَ . فَأَتَى عَلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ ، فَقَالَ : ( مَا أَنْتُمْ ؟ ) ، فَقَالُوا : كُنَّا قَوْمًا نَصَارَى ، فَخُيِّرْنَا بَيْنَ الْإِسْلَامِ وَبَيْنَ دِينِنَا ، فَاخْتَرْنَا الْإِسْلَامَ ، ثُمَّ رَأَيْنَا أَنْ لَا دِينَ أَفْضَلُ مِنْ دِينِنَا الَّذِي كُنَّا عَلَيْهِ ، فَنَحْنُ نَصَارَى . فَحَكَّ رَأْسَهُ ، فَقُتِلَتِ الْمُقَاتِلَةُ ، وَسُبِيَتِ الذُّرِّيَّةُ . قَالَ عَمَّارٌ : فَأَخْبَرَنِي أَبُو شُعْبَةَ ، أَنَّ عَلِيًّا أُتِيَ بِذَرَارِيِّهِمْ ، فَقَالَ : ( مَنْ يَشْتَرِيهِمْ مِنِّي ؟ ) ، فَقَامَ مستقلتة بْنُ هُبَيْرَةَ الشَّيْبَانِيُّ ، فَاشْتَرَاهُمْ مِنْ عَلِيٍّ بِمِائَةِ أَلْفٍ ، فَأَتَاهُ بِخَمْسِينَ أَلْفًا . فَقَالَ عَلِيٌّ : ( إِنِّي لَا أَقْبَلُ الْمَالَ إِلَّا كَامِلًا ) ، فَدَفَنَ الْمَالَ فِي دَارِهِ ، وَأَعْتَقَهُمْ ، وَلَحِقَ بِمُعَاوِيَةَ ، فَنَفَّذَ عَلِيٌّ عِتْقَهُمْ

5 رواية أخرى في التخريج

(1) كذا في طبعة عالم الكتب ، والصواب : ( مصقلة ) ، وينظر ترجمته في تاريخ دمشق وغيره ، وهو الموافق لمصادر التخريج ، والله أعلم