الكتب›شرح معاني الآثار›كتاب الصلاة

كتاب الصلاة

الأبواب الفرعية

باب دباغ الميتة٢٦باب الفخذ هل هو من العورة أم لا١٤باب الأفضل في صلاة التطوع٣باب الرجل ينام عن الصلاة أو ينساها كيف يقضيها١٦باب الرجل يفتتح الصلاة قاعدا١٢باب قول المؤذن في أذان الصبح الصلاة خير من النوم٤باب المرور بين يدي المصلي هل يقطع عليه ذلك صلاته أم لا٣٦باب الإشارة في الصلاة١٩باب الكلام في الصلاة لما يحدث فيها من السهو٣٧باب سجود السهو في الصلاة هل هو قبل التسليم أو بعده٢٨باب التأذين للفجر أي وقت هو٢٣باب الرجل يشك في صلاته٤٥باب الوتر هل يصلى في السفر على الراحلة١٤باب صلاة المسافر٧٢باب التطوع في المساجد٣باب التطوع بعد الجمعة كيف هو٨باب التوقيت في القراءة في الصلاة١٦باب الرجل يصلي الفريضة خلف من يصلي تطوعا١٣باب صلاة الصحيح خلف المريض١٦باب الرجل يدخل في صلاة الغداة فيصلي منها ركعة ثم تطلع الشمس١٤باب من صلى خلف الصف وحده٢٤باب الصلاة في الكعبة٢٣باب الإمام يفوته صلاة العيد٦باب الصلاة في أعطان الإبل١١باب الصلاة في الثوب الواحد٤٥باب الإقامة كيف هي٢٤باب الرجل يدخل المسجد والإمام في صلاة الفجر٣٠باب التطوع بالليل والنهار كيف هو١١باب الرجل يدخل المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب٣٤باب الرجل يصلي في رحله ثم يأتي المسجد١٠باب المفصل هل فيه سجود أم لا٦٧باب القيام في شهر رمضان١٤باب جمع السور في ركعة٢٤باب الأذان كيف هو٦باب الرجلين يؤذن أحدهما ويقيم الآخر٤باب التطوع بعد الوتر٢٦باب القراءة في صلاة الكسوف كيف هي٧باب صلاة الكسوف كيف هي٣٩باب الاستسقاء كيف هو وهل فيه صلاة أم لا٢٢باب ما يستحب للرجل أن يقوله إذا سمع الأذان١٩باب الرجل يكون في الحرب فتحضره الصلاة٢باب صلاة الخوف كيف هي٣٥باب الرجل يصلي بالرجلين أين يقيمهما٨باب الركعتين بعد العصر٤٣باب القراءة في ركعتي الفجر٣١باب الوتر١٠٦باب السلام في الصلاة هل هو من فروضها أو من سننها١٤باب السلام في الصلاة كيف هو٤٤باب التشهد في الصلاة كيف هو٢٩باب صفة الجلوس في الصلاة كيف هو١٣باب وضع اليدين في السجود أين ينبغي أن يكون٥باب ما يبدأ بوضعه في السجود اليدين أو الركبتين١٧باب القنوت في صلاة الفجر وغيرها٧٣باب الإمام يقول سمع الله لمن حمده١٥باب ما ينبغي أن يقال في الركوع والسجود٢٣باب مقدار الركوع والسجود الذي لا يجزئ أقل منه٥باب التطبيق في الركوع٢٣باب التكبير للركوع والتكبير للسجود والرفع من الركوع هل مع ذلك رفع أم لا٣١باب الخفض في الصلاة هل فيه تكبير١٦باب مواقيت الصلاة٦٣باب القراءة خلف الإمام٣٧باب القراءة في صلاة المغرب٢٧باب القراءة في الظهر والعصر٤٠باب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة٣٠باب ما يقال في الصلاة بعد تكبيرة الافتتاح١٣باب رفع اليدين في افتتاح الصلاة إلى أين يبلغ بهما١٢باب صلاة العصر هل تعجل أو تؤخر٢٣باب الوقت الذي يستحب أن يصلى صلاة الظهر فيه٣٢باب الوقت الذي يصلى فيه الفجر أي وقت هو٥٠باب القراءة في صلاة الليل كيف هي٦باب الصلاة الوسطى أي الصلوات٥٢باب الجمع بين صلاتين كيف هو٣٠

الأحاديث(١٬٨١٣)

صفحة 24 من 37

بِاسْمِ اللهِ التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ لِلهِ

ج1 ص261

إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ

ج1 ص261

كَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ وَتُشِيرُ بِيَدِهَا

ج1 ص262

وَمَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن سُلَيمَانَ عَن شَقِيقٍ عَن عَبدِ اللهِ

ج1 ص262

وَحَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا الخَصِيبُ بنُ نَاصِحٍ قَالَ ثَنَا وُهَيبٌ عَن مَنصُورِ بنِ المُعتَمِرِ عَن أَبِي وَائِلٍ

ج1 ص262

وَكَانُوا يَتَعَلَّمُونَهَا كَمَا يَتَعَلَّمُ أَحَدُكُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ

ج1 ص262

أَخَذْتُ التَّشَهُّدَ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَقَّنَنِيهَا كَلِمَةً كَلِمَةً

ج1 ص262

حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ قَالَ ثَنَا زُهَيرٌ قَالَ ثَنَا مُغِيرَةُ الضَّبِّيُّ قَالَ

ج1 ص263

إِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَلْيَقُلْ

ج1 ص263

عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةَ الصَّلَاةِ

ج1 ص263

التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ ، الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ لِلهِ

ج1 ص263

أَلَا أُعَلِّمُكَ تَحِيَّةَ الصَّلَاةِ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا

ج1 ص263

التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ

ج1 ص263

التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ

ج1 ص264

كَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ عَلَى الْمِنْبَرِ

ج1 ص264

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ ، كَمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ

ج1 ص263

كُنَّا نَتَعَلَّمُ التَّشَهُّدَ كَمَا نَتَعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ

ج1 ص264

وَمَا حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن حَمَّادٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ

ج1 ص262

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ

ج1 ص264

إِذَا كَانَ فِي الْقَعْدَةِ الثَّانِيَةِ ، فَلْيَكُنْ مِنْ قَوْلِ أَحَدِكُمُ : التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ

ج1 ص264

إِذَا كَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ فَلْيَكُنْ مِنْ قَوْلِ أَحَدِكُمُ

ج1 ص265

إِنَّ تَشَهُّدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَانَ يَتَشَهَّدُ بِهِ : بِاسْمِ اللهِ وَبِاللهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ

ج1 ص265

كَانَ عَبْدُ اللهِ يَأْخُذُ عَلَيْنَا الْوَاوَ فِي التَّشَهُّدِ

ج1 ص266

بِاسْمِ اللهِ ، التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ : أَتَأْكُلُ

ج1 ص266

إِنَّهُ قَدْ بَدَا لِي أَنْ أَزِيدَ فِي التَّشَهُّدِ وَمَغْفِرَتُهُ

ج1 ص266

لَا تَقُولُوا : السَّلَامُ عَلَى اللهِ ؛ فَإِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ

ج1 ص262

إِنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ قَيْسٍ تَعَلَّمَهُنَّ مِنْ عَبْدِ اللهِ كَمَا يَتَعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ، عَدَّهُنَّ عَبْدُ اللهِ فِي يَدِهِ

ج1 ص266

حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَمَّارٍ قَالَ ثَنَا عَلِيٌّ قَالَ ثَنَا أَبُو بَدرٍ قَالَ ثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ قَالَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ الحُرِّ

ج1 ص260

إِنَّمَا سُنَّةُ الصَّلَاةِ أَنْ تَنْصِبَ رِجْلَكَ الْيُمْنَى وَتَثْنِيَ الْيُسْرَى

ج1 ص257

أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص258

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ وَهبٍ قَالَ ثَنَا عَمِّي عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ بنُ سَعدٍ عَن يَزِيدَ

ج1 ص258

حَدَّثَنِي أَبُو الحُسَينِ الأَصبَهَانِيُّ هُوَ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَخلَدٍ قَالَ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ قَالَ ثَنَا

ج1 ص258

صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : لَأَحْفَظَنَّ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص259

أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ أَنْ يَفْرِشَ قَدَمَهُ الْيُسْرَى

ج1 ص261

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حِذَاءَ وَجْهِهِ

ج1 ص260

اجْتَمَعَ أَبُو حُمَيْدٍ وَأَبُو أُسَيْدٍ ، وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ

ج1 ص260

حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ ثَنَا الحِمَّانِيُّ قَالَ ثَنَا خَالِدٌ عَن عَاصِمٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قَالَ أَبُو

ج1 ص259

أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص260

فَإِذَا فَهدٌ وَيَحيَى بنُ عُثمَانَ قَد حَدَّثَانَا قَالَا ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ يَحيَى وَسَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ قَالَا

ج1 ص259

أَنَّ أَبَاهُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ

ج1 ص257

وَبِمَا حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ ثَنَا الحِمَّانِيُّ قَالَ ثَنَا خَالِدٌ قَالَ ثَنَا عَاصِمٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

ج1 ص257

صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ وَجْهَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ

ج1 ص257

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ كَانَتْ يَدَاهُ حِيَالَ أُذُنَيْهِ

ج1 ص257

رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَجَدَ أَمْكَنَ أَنْفَهُ وَجَبْهَتَهُ وَنَحَّى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ

ج1 ص257

سَأَلْتُهُ أَيْنَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ جَبْهَتَهُ إِذَا صَلَّى ؟ قَالَ : بَيْنَ كَفَّيْهِ

ج1 ص257

أُمِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ

ج1 ص256

حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ وَأَصبَغُ بنُ الفَرَجِ قَالَا ثَنَا الدَّرَاوَردِيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ

ج1 ص254

إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَبْرُكْ كَمَا يَبْرُكُ الْبَعِيرُ

ج1 ص254

كَانَ إِذَا سَجَدَ بَدَأَ بِرُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ

ج1 ص255

إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلِيَبْدَأْ بِرُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ وَلَا يَبْرُكْ بُرُوكَ الْفَحْلِ

ج1 ص255