الكتب›صحيح البخاري›كتاب تفسير القرآن

كتاب تفسير القرآن

الأبواب الفرعية

سورة حم الزخرف٢سورة القيامة٣سورة هل أتى على الإنسان١سورة الطلاق٣سورة والمرسلات٦سورة عم يتساءلون١سورة والنازعات٢سورة عبس١سورة إذا الشمس كورت١سورة حم السجدة٣سورة إذا السماء انفطرت١سورة المؤمن١سورة ويل للمطففين١سورة إذا السماء انشقت٢سورة البروج١سورة الطارق١سورة سبح اسم ربك الأعلى١سورة هل أتاك حديث الغاشية١سورة والفجر١سورة لا أقسم١سورة والشمس وضحاها١سورة الزمر٥سورة والليل إذا يغشى٧سورة والضحى٢سورة ألم نشرح لك١سورة والتين١سورة اقرأ باسم ربك الذي خلق٧سورة القدر١سورة لم يكن٣سورة ص٤سورة إذا زلزلت الأرض زلزالها٢سورة والعاديات١سورة القارعة١سورة الصافات٢سورة المدثر٦سورة حم الدخان٦سورة ويل لكل همزة١سورة يس٢سورة ألم تر١سورة الملائكة١سورة لإيلاف قريش١سورة أرأيت١سورة إنا أعطيناك الكوثر٣سورة قل يا أيها الكافرون١سورة سبإ٢سورة إذا جاء نصر الله٩سورة قل هو الله أحد٢سورة قل أعوذ برب الفلق١سورة قل أعوذ برب الناس٢سورة التغابن١سورة المنافقين٨سورة الجمعة٣سورة الصف١سورة الممتحنة٦سورة الحشر٨سورة حم الجاثية١سورة المجادلة١سورة الحديد١سورة حم الأحقاف٢سورة الواقعة١سورة الرحمن٢سورة اقتربت الساعة١٤سورة والنجم٩سورة الذين كفروا٤سورة البقرة٦٨سورة والطور٢سورة والذاريات١سورة ق٥سورة الحجرات٣سورة الفاتحة٢سورة المزمل١سورة قل أوحي إلي٢سورة ألهاكم١سورة نوح١سورة سأل سائل١سورة الأحزاب١٩سورة ن والقلم٣سورة الحاقة١سورة الملك١سورة السجدة٢سورة والعصر١سورة المتحرم٦سورة حم عسق١سورة لقمان٣سورة الروم٢سورة العنكبوت١سورة القصص٢سورة النمل١سورة الشعراء٣سورة الفرقان٨سورة النور١٥سورة المؤمنون١سورة الحج٤سورة الأنبياء٢سورة طه٣سورة كهيعص٦سورة الكهف٦سورة آل عمران٢٦سورة بني إسرائيل١٧سورة النحل١سورة الحجر٦سورة إبراهيم٣سورة الرعد١سورة يوسف٩سورة هود٨سورة يونس٢سورة براءة٢٦سورة الفتح١٢سورة الأنفال٩سورة الأعراف٨سورة الأنعام١١سورة المائدة٢٢سورة النساء٣٤

الأحاديث(٥٤٦)

صفحة 2 من 11

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ ، فَقَرَأَ فِي الْعِشَاءِ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ

ج6 ص172

أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ

ج6 ص174

زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي

ج6 ص174

لَوْ فَعَلَهُ لَأَخَذَتْهُ الْمَلَائِكَةُ

ج6 ص174

بَيْنَا أَنَا أَمْشِي ، سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ ، فَرَفَعْتُ بَصَرِي

ج6 ص174

اقرَأ بِاسمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ م وَقَالَ قُتَيبَةُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن يَحيَى بنِ عَتِيقٍ عَنِ الحَسَنِ قَالَ اكتُب فِي المُصحَفِ

ج6 ص173

مَا أَنَا بِقَارِئٍ ، قَالَ : فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدُ ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي

ج6 ص173

أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ

ج6 ص174

الْمَطْلَعُ هُوَ الطُّلُوعُ وَالْمَطْلِعُ الْمَوْضِعُ الَّذِي يُطْلَعُ مِنْهُ

ج6 ص175

إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ

ج6 ص175

إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ : لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا

ج6 ص175

إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ

ج6 ص175

اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ

ج6 ص124

إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ تَفَلَّتَ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا

ج6 ص124

سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ: أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ ، وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْجُدُ فِيهَا

ج6 ص124

فَكَانَ دَاوُدُ مِمَّنْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ ، فَسَجَدَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص124

لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا هَذِهِ الْآيَةُ الْجَامِعَةُ

ج6 ص176

الْخَيْلُ لِثَلَاثَةٍ : لِرَجُلٍ أَجْرٌ ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ

ج6 ص175

وَالعَادِيَاتِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ الكَنُودُ الكَفُورُ يُقَالُ فَأَثَرنَ بِهِ نَقعًا رَفَعنَا بِهِ غُبَارًا لِحُبِّ الخَيرِ مِن أَجلِ حُبِّ

ج6 ص176

القَارِعَةُ كَالفَرَاشِ المَبثُوثِ كَغَوغَاءِ الجَرَادِ يَركَبُ بَعضُهُ بَعضًا كَذَلِكَ النَّاسُ يَجُولُ بَعضُهُم فِي بَعضٍ كَالعِهنِ كَأَلوَانِ

ج6 ص176

مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَكُونَ خَيْرًا مِنِ ابْنِ مَتَّى

ج6 ص123

مَنْ قَالَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى فَقَدْ كَذَبَ

ج6 ص124

جَاوَرْتُ فِي حِرَاءٍ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي ، هَبَطْتُ ، فَاسْتَبْطَنْتُ الْوَادِيَ

ج6 ص162

جَاوَرْتُ بِحِرَاءٍ

ج6 ص162

فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي ، إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ

ج6 ص162

فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي ، سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ

ج6 ص162

الْمُدَّثِّرُ

ج6 ص161

جَاوَرْتُ بِحِرَاءٍ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي هَبَطْتُ

ج6 ص161

اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ

ج6 ص132

اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ

ج6 ص131

لِمُضَرَ إِنَّكَ لَجَرِيءٌ ، فَاسْتَسْقَى فَسُقُوا

ج6 ص131

مَضَى خَمْسٌ : الدُّخَانُ

ج6 ص131

اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ

ج6 ص132

خَمْسٌ قَدْ مَضَيْنَ : اللِّزَامُ

ج6 ص132

وَيلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ الحُطَمَةِ اسمُ النَّارِ مِثلُ سَقَرَ وَ لَظَى

ج6 ص177

يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتَدْرِي أَيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ

ج6 ص122

مُسْتَقَرُّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ

ج6 ص123

أَلَم تَرَ قَالَ مُجَاهِدٌ أَبَابِيلَ مُتَتَابِعَةً مُجتَمِعَةً وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ مِن سِجِّيلٍ هِيَ سَنكِ وَكِل

ج6 ص177

الْمَلَائِكَةِ

ج6 ص122

لإِيلافِ قُرَيشٍ وَقَالَ مُجَاهِدٌ لإِيلافِ أَلِفُوا ذَلِكَ فَلَا يَشُقُّ عَلَيهِم فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيفِ وَآمَنَهُم مِن كُلِّ عَدُوِّهِم

ج6 ص177

الْمَاعُونُ الْمَاءُ

ج6 ص177

أَتَيْتُ عَلَى نَهَرٍ ، حَافَتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ مُجَوَّفًا

ج6 ص178

نَهَرٌ أُعْطِيَهُ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص178

قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : فَإِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ

ج6 ص178

قُل يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ يُقَالُ لَكُم دِينُكُم الكُفرُ وَلِيَ دِينِ الإِسلَامُ وَلَم يَقُل دِينِي لِأَنَّ الآيَاتِ بِالنُّونِ فَحُذِفَتِ

ج6 ص178

إِذَا قَضَى اللهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ، ضَرَبَتِ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ

ج6 ص121

يَا صَبَاحَاهْ ، فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ قُرَيْشٌ

ج6 ص122

سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي

ج6 ص178

تَبًّا لَكَ ، أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا

ج6 ص180

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي

ج6 ص178