كتاب تفسير القرآن
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٤٦)
صفحة 2 من 11أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ ، فَقَرَأَ فِي الْعِشَاءِ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ
زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي
لَوْ فَعَلَهُ لَأَخَذَتْهُ الْمَلَائِكَةُ
بَيْنَا أَنَا أَمْشِي ، سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ ، فَرَفَعْتُ بَصَرِي
اقرَأ بِاسمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ م وَقَالَ قُتَيبَةُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن يَحيَى بنِ عَتِيقٍ عَنِ الحَسَنِ قَالَ اكتُب فِي المُصحَفِ
مَا أَنَا بِقَارِئٍ ، قَالَ : فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدُ ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي
أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ
الْمَطْلَعُ هُوَ الطُّلُوعُ وَالْمَطْلِعُ الْمَوْضِعُ الَّذِي يُطْلَعُ مِنْهُ
إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ : لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا
إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ
إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ تَفَلَّتَ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ: أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ ، وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْجُدُ فِيهَا
فَكَانَ دَاوُدُ مِمَّنْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ ، فَسَجَدَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا هَذِهِ الْآيَةُ الْجَامِعَةُ
الْخَيْلُ لِثَلَاثَةٍ : لِرَجُلٍ أَجْرٌ ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ
وَالعَادِيَاتِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ الكَنُودُ الكَفُورُ يُقَالُ فَأَثَرنَ بِهِ نَقعًا رَفَعنَا بِهِ غُبَارًا لِحُبِّ الخَيرِ مِن أَجلِ حُبِّ
القَارِعَةُ كَالفَرَاشِ المَبثُوثِ كَغَوغَاءِ الجَرَادِ يَركَبُ بَعضُهُ بَعضًا كَذَلِكَ النَّاسُ يَجُولُ بَعضُهُم فِي بَعضٍ كَالعِهنِ كَأَلوَانِ
مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَكُونَ خَيْرًا مِنِ ابْنِ مَتَّى
مَنْ قَالَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى فَقَدْ كَذَبَ
جَاوَرْتُ فِي حِرَاءٍ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي ، هَبَطْتُ ، فَاسْتَبْطَنْتُ الْوَادِيَ
جَاوَرْتُ بِحِرَاءٍ
فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي ، إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ
فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي ، سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ
الْمُدَّثِّرُ
جَاوَرْتُ بِحِرَاءٍ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي هَبَطْتُ
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ
لِمُضَرَ إِنَّكَ لَجَرِيءٌ ، فَاسْتَسْقَى فَسُقُوا
مَضَى خَمْسٌ : الدُّخَانُ
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ
خَمْسٌ قَدْ مَضَيْنَ : اللِّزَامُ
وَيلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ الحُطَمَةِ اسمُ النَّارِ مِثلُ سَقَرَ وَ لَظَى
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتَدْرِي أَيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ
مُسْتَقَرُّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ
أَلَم تَرَ قَالَ مُجَاهِدٌ أَبَابِيلَ مُتَتَابِعَةً مُجتَمِعَةً وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ مِن سِجِّيلٍ هِيَ سَنكِ وَكِل
الْمَلَائِكَةِ
لإِيلافِ قُرَيشٍ وَقَالَ مُجَاهِدٌ لإِيلافِ أَلِفُوا ذَلِكَ فَلَا يَشُقُّ عَلَيهِم فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيفِ وَآمَنَهُم مِن كُلِّ عَدُوِّهِم
الْمَاعُونُ الْمَاءُ
أَتَيْتُ عَلَى نَهَرٍ ، حَافَتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ مُجَوَّفًا
نَهَرٌ أُعْطِيَهُ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : فَإِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ
قُل يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ يُقَالُ لَكُم دِينُكُم الكُفرُ وَلِيَ دِينِ الإِسلَامُ وَلَم يَقُل دِينِي لِأَنَّ الآيَاتِ بِالنُّونِ فَحُذِفَتِ
إِذَا قَضَى اللهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ، ضَرَبَتِ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ
يَا صَبَاحَاهْ ، فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ قُرَيْشٌ
سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي
تَبًّا لَكَ ، أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي