مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٤٤)
صفحة 1 من 13لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَسُودَ كُلَّ قَبِيلَةٍ مُنَافِقُوهَا
لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ : عَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ
فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَسْتَ بِرَسُولٍ ، يَا فُلَانُ ، قُمْ إِلَيْهِ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن حَارِثَةَ بنِ مُضَرِّبٍ عَن عَبدِ اللهِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الجَوهَرِيُّ قَالَ نَا أَبُو اليَمَانِ قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ سِنَانٍ عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ عَن
هَذَا سَبِيلُ اللهِ ، ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا فَقَالَ: هَذِهِ سُبُلٌ
قَرْضُ مَرَّتَيْنِ تَعْدِلُ صَدَقَةَ مَرَّةٍ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ إِلَّا وَبَيْنَهُمَا سِتْرٌ مِنَ اللهِ
أَجِيبُوا الدَّاعِيَ إِذَا دُعِيتُمْ
إِنَّ أَوْلَاكُمْ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُكُمْ عَلَيَّ صَلَاةً فِي الدُّنْيَا
هَذَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَأْسُ أَبِي جَهْلٍ ؟ " قَالَ : وَكَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُلْتُ : نَعَمْ ، فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَحَمِدَ اللهَ
أَنَّهُ وَضَّأَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ بِنَبِيذٍ فَتَوَضَّأَ ، وَقَالَ : " مَاءٌ طَهُورٌ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينٌ مِنَ الْجِنِّ
أَبُو الجَعدِ عَن عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن سَالِمِ بنِ أَبِي الجَعدِ عَن أَبِيهِ
الصَّلَاةُ لِمِيقَاتِهَا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَنِ الوَلِيدِ بنِ العَيزَارِ عَن أَبِي عَمرٍو
أَفْضَلُ الْعَمَلِ الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَنِ الوَلِيدِ بنِ العَيزَارِ عَن أَبِي عَمرٍو الشَّيبَانِيِّ
وَحَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ يَعقُوبَ الرُّخَامِيُّ قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ مَسلَمَةَ قَالَ نَا أَبُو يَعفُورٍ عَنِ الوَلِيدِ بنِ العَيزَارِ
أَفْضَلُ الْعَمَلِ الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ
لَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً
مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ سَاحِرًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الصَّوْمُ جُنَّةٌ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحْدِثُ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَا يَشَاءُ
إِنَّ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا وَآخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا رَجُلٌ قَالَ: يَا رَبِّ أَخْرِجْنِي مِنْ هَذِهِ النَّارِ إِلَى ظِلِّ هَذِهِ الشَّجَرَةِ
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ نَا يَحيَى بنُ آدَمَ قَالَ نَا قَيسٌ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن أَبِي البَختَرِيِّ عَن عَبِيدَةَ
إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ
إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
أَبَلَغَكَ أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَحْمِلُ الْخَلَائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي
وَحَدَّثَنَاهُ الفَضلُ بنُ سَهلٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ العِجلِيُّ قَالَ نَا قَيسٌ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن أَبِي البَختَرِيِّ
كَانَ يُعَلِّمُهُمُ: التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا لِيُضِلَّ بِهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
أَلَا هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ اللَّيْلَةَ بِأَتْبَاعِهَا مِنْ أُمَمِهَا
وَمِمَّا رَوَى عِمرَانُ بنُ حُصَينٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ
هَؤُلَاءِ أَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِالْجِنِّ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ
مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ وَضَعْتُ شِمَالِي عَلَى يَمِينِي
لَا تَبْرَحَنَّ خَطَّكَ ، فَإِنِ انْتَهَى إِلَيْكَ أَحَدٌ فَلَا تُكَلِّمْهُ
نَهَى عَنِ التَّلَقِّي
فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا الْآيَةَ
لَا يَمْنَعَنَّكُمْ مِنَ السَّحُورِ أَذَانُ بِلَالٍ
أُمِرْنَا إِذَا رَأَيْنَا مِنْ يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ أَنْ نَقُولَ لَهُ: لَا وَجَدْتَ
انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ