الكتب›مسند البزار›مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه›أول حديث علقمة عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم

أول حديث علقمة عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم

الأحاديث(١٩٢)

صفحة 1 من 4

كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَفْضَلَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ

ج5 ص55

إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ

ج5 ص51

وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يَحيَى الصُّوفِيُّ قَالَ نَا يَحيَى بنُ المُنذِرِ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ الأَجلَحِ عَنِ الأَعمَشِ عَن يَحيَى

ج5 ص52

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسًا فَلَمَّا انْفَتَلَ فَوَسْوَسَ الْقَوْمُ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكُمْ

ج5 ص56

وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا قَبِيصَةُ عَن سُفيَانَ عَنِ الحَسَنِ بنِ عُبَيدِ اللهِ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ سُوَيدٍ عَن عَلقَمَةَ

ج5 ص56

قَرْضُ مَرَّتَيْنِ يَعْدِلُ صَدَقَةَ مَرَّةٍ

ج5 ص44

لَلَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ الْمُؤْمِنِ

ج5 ص81

إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ يُضَاعَفُ لَنَا الْأَجْرُ

ج5 ص81

وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن عُمَارَةَ عَنِ الحَارِثِ بنِ سُوَيدٍ عَن عَبدِ اللهِ وَعَنِ الأَسوَدِ

ج5 ص82

الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ

ج5 ص42

ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ

ج5 ص43

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي الْخُفَّيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ

ج5 ص42

كَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ

ج5 ص48

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى قَالَ نَا إِسرَائِيلُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ

ج5 ص49

ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ

ج5 ص50

أَلَا أُرِيكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ

ج5 ص46

حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَ أَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ المُغِيرَةِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن هُنَيِّ بنِ نُوَيرَةَ عَن عَلقَمَةَ

ج5 ص54

أَعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ

ج5 ص53

أَنْ يَمْنَحَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الدَّرَاهِمَ ، أَوْ ظَهْرَ الدَّابَّةِ

ج4 ص344

بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً

ج4 ص343

سِمَاكُ بنُ حَربٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن سِمَاكٍ عَن إِبرَاهِيمَ

ج4 ص342

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى فَانْشَقَّ الْقَمَرُ

ج4 ص345

وَحَدَّثَنَاهُ الحَارِثُ بنُ الخَضِرِ قَالَ نَا عُثمَانُ بنُ فَرقَدٍ عَن عُبَيدَةَ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ

ج4 ص342

كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ

ج4 ص342

صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ

ج4 ص302

هَاتُوا ابْنَيَّ حَتَّى أُعَوِّذَهُمَا بِمَا عَوَّذَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ

ج4 ص304

كَانَ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ اسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ

ج4 ص302

أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي كِتَابِ اللهِ

ج4 ص293

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ

ج4 ص295

رَكَعْنَا فَوَضَعْنَا أَيْدِيَنَا عَلَى رُكَبِنَا ، فَضَرَبَ أَيْدِيَنَا ، ثُمَّ طَبَّقَ ، ثُمَّ جَعَلَهَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ

ج4 ص301

وَمَالِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي كِتَابِ اللهِ ، عَزَّ وَجَلَّ

ج4 ص295

وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا وَكِيعٌ قَالَ نَا مِسعَرٌ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ

ج4 ص296

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَجَّلَ مِنَ الْعَبَّاسِ صَدَقَةَ سَنَتَيْنِ

ج4 ص303

حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ الْمُبَارَكِ ، وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللهِ

ج4 ص301

وُقِيَتْ شَرَّكُمْ ، كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا

ج4 ص300

يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَنْكِحْ

ج4 ص299

إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ فَلْيَتَحَرَّ

ج4 ص296

حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ قَالَ نَا دَاوُدُ بنُ الزِّبرِقَانِ قَالَ نَا أَيُّوبُ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ

ج4 ص297

صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً فَزَادَ فِيهَا أَوْ نَقَصَ

ج4 ص297

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِنَا ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ

ج4 ص298

وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ المِقدَامِ قَالَ نَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ نَا رَوحُ بنُ القَاسِمِ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ

ج4 ص298

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّاهُ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لَهُ

ج5 ص23

مَنْ شَاءَ حَالَفْتُهُ أَوْ لَاعَنَّاهُ إِنَّ وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ نَزَلَتْ بَعْدَ آيَةِ الْمُتَوَفَّى

ج4 ص341

أَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ يُعَلِّمُ رَجُلًا التَّشَهُّدَ فَقَالَ: التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ

ج5 ص24

إِنَّ أُمَّكُمَا فِي النَّارِ

ج4 ص339

كُلُّ مَعْرُوفٍ إِلَى غَنِيٍّ ، أَوْ فَقِيرٍ صَدَقَةٌ

ج5 ص25

مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا

ج4 ص337

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَامَ حَتَّى نَفَخَ

ج5 ص28

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ

ج5 ص27

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ

ج5 ص26