إبراهيم عن علقمة عن عبد الله

الأبواب الفرعية

سماك بن حرب عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله٤عبيدة بن معتب عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله٢منصور عن إبراهيم١٧أبو هاشم الرماني واسمه يحيى بن دينار عن إبراهيم عن علقمة١ابن شبرمة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله١ابن عون عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله١عثمان بن عمير عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله١فرقد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله١ما روى عمرو بن مرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله١فضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله٣المغيرة عن إبراهيم٣ومما روى سلمة بن كهيل عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله١أبو حمزة واسمه ميمون عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله١٢الصلت بن بهرام عن إبراهيم عن علقمة١يزيد بن الوليد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله١مسلم الملائي عن إبراهيم عن علقمة ، عن عبد الله٤عيسى بن قرطاس عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله١حصين بن عبد الرحمن عن إبراهيم عن علقمة١مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله٦الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله٣٩حبيب بن حسان عن إبراهيم١يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله٣سليمان بن يسير عن إبراهيم عن علقمة٢حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله٧الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود٩إبراهيم بن المهاجر عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله٢أبو معشر زياد بن كليب عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله٥

الأحاديث(١٣٠)

صفحة 1 من 3

أَنْ يَمْنَحَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الدَّرَاهِمَ ، أَوْ ظَهْرَ الدَّابَّةِ

ج4 ص344

بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً

ج4 ص343

سِمَاكُ بنُ حَربٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن سِمَاكٍ عَن إِبرَاهِيمَ

ج4 ص342

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى فَانْشَقَّ الْقَمَرُ

ج4 ص345

وَحَدَّثَنَاهُ الحَارِثُ بنُ الخَضِرِ قَالَ نَا عُثمَانُ بنُ فَرقَدٍ عَن عُبَيدَةَ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ

ج4 ص342

كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ

ج4 ص342

صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ

ج4 ص302

هَاتُوا ابْنَيَّ حَتَّى أُعَوِّذَهُمَا بِمَا عَوَّذَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ

ج4 ص304

كَانَ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ اسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ

ج4 ص302

أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي كِتَابِ اللهِ

ج4 ص293

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ

ج4 ص295

رَكَعْنَا فَوَضَعْنَا أَيْدِيَنَا عَلَى رُكَبِنَا ، فَضَرَبَ أَيْدِيَنَا ، ثُمَّ طَبَّقَ ، ثُمَّ جَعَلَهَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ

ج4 ص301

وَمَالِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي كِتَابِ اللهِ ، عَزَّ وَجَلَّ

ج4 ص295

وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا وَكِيعٌ قَالَ نَا مِسعَرٌ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ

ج4 ص296

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَجَّلَ مِنَ الْعَبَّاسِ صَدَقَةَ سَنَتَيْنِ

ج4 ص303

حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ الْمُبَارَكِ ، وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللهِ

ج4 ص301

وُقِيَتْ شَرَّكُمْ ، كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا

ج4 ص300

يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَنْكِحْ

ج4 ص299

إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ فَلْيَتَحَرَّ

ج4 ص296

حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ قَالَ نَا دَاوُدُ بنُ الزِّبرِقَانِ قَالَ نَا أَيُّوبُ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ

ج4 ص297

صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً فَزَادَ فِيهَا أَوْ نَقَصَ

ج4 ص297

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِنَا ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ

ج4 ص298

وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ المِقدَامِ قَالَ نَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ نَا رَوحُ بنُ القَاسِمِ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ

ج4 ص298

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّاهُ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لَهُ

ج5 ص23

مَنْ شَاءَ حَالَفْتُهُ أَوْ لَاعَنَّاهُ إِنَّ وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ نَزَلَتْ بَعْدَ آيَةِ الْمُتَوَفَّى

ج4 ص341

أَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ يُعَلِّمُ رَجُلًا التَّشَهُّدَ فَقَالَ: التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ

ج5 ص24

إِنَّ أُمَّكُمَا فِي النَّارِ

ج4 ص339

كُلُّ مَعْرُوفٍ إِلَى غَنِيٍّ ، أَوْ فَقِيرٍ صَدَقَةٌ

ج5 ص25

مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا

ج4 ص337

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَامَ حَتَّى نَفَخَ

ج5 ص28

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ

ج5 ص27

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ

ج5 ص26

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا ، وَمُوكِلَهُ

ج4 ص291

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا

ج4 ص292

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القُطَعِيُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَنِ المُغِيرَةِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ

ج4 ص292

قُلْ لَهُمَا إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا

ج4 ص290

بَلَى ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ عَلِمْتُ وَلَقَدْ أُمِرْنَا بِصَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ

ج5 ص18

كُنْتُ أَرَى بَيَاضَ وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ

ج5 ص19

نَهَى عَنِ النَّعْيِ

ج5 ص19

مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ السَّلَامُ بِالْمَعْرِفَةِ

ج5 ص20

أَنَّهُ كَرِهَ الصَّلَاةَ فِي الْمِحْرَابِ

ج5 ص21

فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ

ج5 ص21

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ

ج5 ص17

لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِلَالًا أَنْ يُقِيمَ الصَّلَاةَ

ج5 ص22

أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ فَرَكِبْتُهُ ، فَكَانَ إِذَا أَتَى عَلَى جَبَلٍ ارْتَفَعَتْ رِجْلَاهُ

ج5 ص14

لَمْ يَقْنُتِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا شَهْرًا وَاحِدًا

ج5 ص15

وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ

ج5 ص16

فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَجْمَعْ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ

ج5 ص18

إِنَّمَا أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَعَوَّذَ بِهِمَا

ج5 ص29

لَقَدْ عَلِمْتُ الْقُرْآنَ الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِ

ج5 ص13