الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
الأحاديث(٣٩)
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابَ ، مَنِ اسْتَطَاعَ فَلْيَتَزَوَّجْ
لَمَّا نَزَلَتِ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَنْكِحْ
سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ الْكَلَامِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن سُلَيمَانَ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ
إِنَّ فِي الصَّلَاةِ لَشُغْلًا
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ زِيَادٍ قَالَ نَا شُجَاعُ بنُ الوَلِيدِ عَن سُلَيمَانَ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا ، كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
لَمَّا نَزَلَتْ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، قَالَتِ الْيَهُودُ : أَلَيْسَ قَدْ كَانَ إِخْوَانُكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا يَشْرَبُونَهَا
قِيلَ لِي أَنْتَ مِنْهُمْ
إِنَّا كُنَّا نَرَى الْآيَاتِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرَكَاتٍ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ اللهِ بِنَحوِهِ وَلَم يَقُل
إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ
كَانَ يَنَامُ ، وَهُوَ سَاجِدٌ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَمْضِي فِي صَلَاتِهِ
وُقِيَتْ شَرَّكُمْ كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا
لُعِنَ الْوَاشِمَاتُ وَالْمُتَفَلِّجَاتُ وَالْمُتَنَمِّصَاتُ الْمُغَيِّرَاتُ خَلْقَ اللهِ
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللَّعَّانِ
أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللهِ وَهُوَ سَاجِدٌ
يَجْلِسُونَ عَلَى قَدْرِ رَوَاحِهِمْ إِلَى الْجُمُعَةِ
خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ
إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ جَعْدًا فَهُوَ لِكَذَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَاعَنَ بِالْحَمْلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَخْلٍ مُتَوَكِّيًا
مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ
كُلُّ شَيْءٍ نَزَلَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ " فَهُوَ بِمَكَّةَ
سُئِلَ عَنِ الْكَبَائِرِ ، فَقَالَ : " مَا بَيْنَ أَوَّلِ سُورَةِ النِّسَاءِ إِلَى رَأْسِ الثَّلَاثِينَ
وَحَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن شُعبَةَ وَقَد رَوَاهُ شُعبَةُ عَنِ الأَعمَشِ عَن
لَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ قَدْ أَحْسَنْتَ
كُنْتُ بِحِمْصَ ، فَقَالَ لِيَ الْقَوْمُ : اقْرَأْ عَلَيْنَا ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ سُورَةَ يُوسُفَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : وَاللهِ مَا هَكَذَا أُنْزِلَتْ
يَا أَبَا الْقَاسِمِ أَبَلَغَكَ أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَحْمِلُ الْخَلَائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن سُفيَانَ عَن مَنصُورٍ وَسُلَيمَانَ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبِيدَةَ
كَانَ سَعْدٌ يُقَاتِلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ قِتَالَ الْفَارِسِ وَالرَّاجِلِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو المُسَاوِرِ الفَضلُ بنُ مُسَاوِرٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن سُلَيمَانَ عَن إِبرَاهِيمَ
وَحَدَّثَنَاهُ عِيسَى بنُ عَبدِ اللهِ قَالَ نَا عَاصِمُ بنُ عَلِيٍّ عَن قَيسٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ
أَكُلُّ هَؤُلَاءِ يَقْرَأُ مَا تَقْرَأُ