ما روى أبو وائل شقيق بن سلمة عن عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٠٢)
صفحة 1 من 3أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
قَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِهِنَّ
أَنَّهُ عَلَّمَهُمُ التَّشَهُّدَ : التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ قَالَ نَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَنِ العَلَاءِ بنِ خَالِدٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ بِنَحوِهِ
فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ، قَالَ: جِيءَ بِهَا تُقَادُ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ
وَحَدَّثَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ نَا سُفيَانُ عَنِ العَلَاءِ بنِ خَالِدٍ عَن شَقِيقٍ عَن
وَمِمَّا رَوَى عَطَاءُ بنُ السَّائِبِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ يَعنِي ابنَ عَبدِ
جَدَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ السَّمَرَ بَعْدَ الْعِشَاءِ
قَدْ كُنْتُ أُعْلِمْتُهَا ، ثُمَّ انْفَلَتَتْ مِنِّي ، فَاطْلُبُوهَا فِي تِسْعٍ يَبْقَيْنَ ، أَوْ ثَلَاثٍ يَبْقَيْنَ
وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَنَا أَنْ نَقُولَ فِي التَّشَهُّدِ
فِي التَّشَهُّدِ
يَا مُحَمَّدُ ، مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ
الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ فَوَجَدَ فِي شَمْلَتِهِ دِينَارَيْنِ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: كَيَّتَانِ
هَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ
كُنَّا نَعُدُّ الْمَاعُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّلْوَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي غَدَاةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الم تَنْـزِيلُ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ
إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ
وَذَكَرَ التَّشَهُّدَ : التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ قَتَلَ نَبِيًّا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ
كَانَ يُوتِرُ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ
أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ
كَانَ يُوتِرُ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
لَا تُبَاشِرْ - أَحْسَبُهُ قَالَ : الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَتَصِفَهَا لِزَوْجِهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ: سُورَتَيْنِ مِنَ الْمُفَصَّلِ فِي رَكْعَةٍ
لَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ أَتَيْتُ عَلَى أَبِي جَهْلٍ وَبِهِ رَمَقٌ فَحَزَزْتُ رَأْسَهُ
كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا
إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ
فِي التَّشَهُّدِ : التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ عَنِ المُغِيرَةِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَجْعَلُ لِلهِ نِدًّا دَخَلَ النَّارَ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
إِنَّ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ الْحَقَائِقِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ
قَدْ أُوذِيَ مُوسَى بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ