مسروق عن عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٩)
نَامُوا ، فَإِذَا انْتَبَهْتُمْ فَأَحْسِنُوا
إِنَّ الْخَبِيثَ لَا يُكَفِّرُ الْخَبِيثَ
إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِنَّ
أَنْفِقْ يَا بِلَالُ وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا
مَنْ آذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجِنِّ لَيْلَةَ اسْتَمَعُوا الْقُرْآنَ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ النَّبِيِّينَ
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ
وَحَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ الصَّمَدِ عَن مَنصُورٍ عَن أَبِي الضُّحَى عَن مَسرُوقٍ عَن عَبدِ
الرِّبَا بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا وَالشِّرْكُ مِثْلُ ذَلِكَ
إِنَّ بَيْعَ الْمُحَفَّلَاتِ خِلَابَةٌ ، وَلَا تَحِلُّ الْخِلَابَةُ
وَحَدَّثَنَاهُ الفَضلُ بنُ سَهلٍ قَالَ نَا يَعلَى بنُ عُبَيدٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُرَّةَ عَن مَسرُوقٍ عَن عَبدِ اللهِ
أَمَّنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْسَرِ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ النَّبِيِّينَ
كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ عَنْ يَمِينِهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا قَالَ: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ
مَا مِنَ الْقُرْآنِ آيَةٌ إِلَّا أَعْلَمُ حِينَ نَزَلَتْ وَفِيمَا نَزَلَتْ
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ
خَمْسٌ قَدْ مَضَيْنَ : انْشِقَاقُ الْقَمَرِ
اللَّهُمَّ سَبْعٌ كَسَبْعِ يُوسُفَ
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ
لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ
كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ فِي الصَّلَاةِ
وَحَدَّثَنَاهُ عِيسَى بنُ مُوسَى السَّامِيُّ قَالَ نَا يَحيَى بنُ أَبِي بُكَيرٍ قَالَ نَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو المُسَاوِرِ الفَضلُ بنُ مُسَاوِرٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن
أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً
الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ ، وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَخْلٍ ، فَعَرَضَ لَهُ يَهُودُ فَسَأَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ
حَدَّثَنَاهُ الفَضلُ عَن أَسوَدِ بنِ عَامِرٍ عَن زُهَيرٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن مُسلِمٍ وَهُوَ أَبُو الضُّحَى عَن مَسرُوقٍ عَن عَبدِ اللهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أُتِيَ بِأَبِيكَ أَمَرَ بِضَرْبِ عُنُقِهِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْوُجُوهَ ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ
رُبَّمَا حَدَّثَنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَتَلَوَّنُ وَجْهُهُ
أَبْشِرُوا ، فَإِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يُغْدَى عَلَى أَحَدِكُمْ بِالْقَصْعَةِ مِنَ الثَّرِيدِ
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
حَدَّثَ يَوْمًا فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَتْهُ الرِّعْدَةُ
أَوَّلُ جَدَّةٍ وَرِثَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَدَّةٌ وَابْنُهَا حَيُّ
لَوْ كَانَ أَبُو طَالِبٍ حَيًّا لَعَرَفَ أَوْ لَعَلِمَ أَنَّ أَسْيَافَنَا قَدِ أُلْبِسَتْ بِالْأَمَاثِلِ
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا
أُمَّكَ وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ، وَأَدْنَاكَ أَدْنَاكَ
أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ
انْطَلِقْ فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
قَالَ وَسَمِعتُ عَمرَو بنَ عَلِيٍّ يَذكُرُ هَذَا الحَدِيثَ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدِ بنِ فُضَيلٍ عَن مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعبِيِّ
يُؤْتَى بِالْقَاضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ
تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ يَعْنِي عَلَى رَأْسِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً
يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الجَوهَرِيُّ وَبِشرُ بنُ خَالِدٍ العَسكَرِيُّ قَالَا نَا أَبُو أُسَامَةَ عَن مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعبِيِّ