عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٨)
دَفَعْتُ يَوْمَ بَدْرٍ إِلَى أَبِي جَهْلٍ وَقَدْ تَظَاهَرَ عَلَيْهِ الْحَدِيدُ كَأَنَّهُ بَصَلَةٌ
عَبدُ المَلِكِ بنُ عُمَيرٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن أَبِيهِ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبَانَ القُرَشِيُّ قَالَ نَا سُفيَانُ
نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
لَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إِلَّا رَبُّ النَّارِ
أَيُّكُمْ فَجَّعَ هَذِهِ بَيْضَهَا
لَا يَصْلُحُ صَفْقَتَانِ فِي صَفْقَةٍ
نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ
إِنَّكُمْ مَنْصُورُونَ وَمَفْتُوحٌ عَلَيْكُمْ ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ فَلْيَتَّقِ اللهَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَفْقَتَيْنِ فِي صَفْقَةٍ
مَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ كَمَثَلِ بَعِيرٍ أَرْدَى فِي بِئْرٍ
لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ ، وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ
إِنَّكُمْ مَنْصُورُونَ وَمَفْتُوحٌ عَلَيْكُمْ
يَا عَبْدَ اللهِ ، سَيَأْتِي بَعْدِي قَوْمٌ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا
لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَسَادِسُ سِتَّةٍ مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مُسْلِمٌ غَيْرُنَا
كَيْفَ أَنْتُمْ وَرُبُعُ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَكُمْ وَلِسَائِرِ النَّاسِ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهَا
نَاوِلْنِي كَفًّا مِنْ تُرَابٍ
إِذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ غَلَبَ الشَّبَهُ ، وَإِذَا عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ غَلَبَ الشَّبَهُ
أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ اسْتَخْلَفُوا خَلِيفَةً عَلَيْهِمْ بَعْدَ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَوَضَّأَ ، وَتَوَضَّأْنَا لِصَلَاةِ الصُّبْحِ ثُمَّ صَلَّيْنَا الصُّبْحَ ضُحًى
ضَعْ يَمِينَكَ عَلَى شِمَالِكَ
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ
مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَنِ القَاسِمِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَهلٍ المَدَائِنِيُّ قَالَ نَا يَحيَى بنُ آدَمَ قَالَ نَا مِندَلٌ
وَقَد حَدَّثَنَاهُ الحَسَنُ بنُ قَزَعَةَ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ خِرَاشِ بنِ حَوشَبٍ عَنِ المَسعُودِيِّ عَنِ القَاسِمِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ
لَا حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللهِ إِلَّا بِعِصْمَةِ اللهِ
إِذَا أَكْرَمَ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَإِنَّمَا يُكْرِمُ رَبَّهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ، ابْنُ عَبْدِكَ ، ابْنُ أَمَتِكَ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كَامِلٍ قَالَ نَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ إِسحَاقَ عَنِ القَاسِمِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ
لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ
عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ إِسحَاقَ عَنِ القَاسِمِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ أَبُو إِسمَاعِيلَ قَالَ
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْيٍ فَجَعَلَ يُعْطِي أَهْلَ الْبَيْتِ
رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سَبْعَةٍ وَثَلَاثِينَ
مُجَالِدٌ عَنِ القَاسِمِ وَحَدَّثَنَاهُ الفَضلُ بنُ سَهلٍ قَالَ نَا الأَسوَدُ بنُ عَامِرٍ قَالَ نَا شَرِيكٌ عَن مُجَالِدٍ قَالَ فَحَدَّثَنِي
وَإِنَّمَا حَدَّثَنَا بِهِ الفَضلُ عَنِ الأَسوَدِ بنِ عَامِرٍ عَن شَرِيكٍ عَن مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن مَسرُوقٍ عَن عَبدِ اللهِ
مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَكَأَنَّمَا قَتَلَ كَافِرًا