مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٤٤)
صفحة 8 من 13مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ
حَدَّثَنَا بِهِ إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي الحَارِثِ قَالَ نَا أَبُو النَّضرِ قَالَ نَا حُسَامُ بنُ مِصَكٍّ عَن أَبِي مَعشَرٍ عَن إِبرَاهِيمَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ
قَرْضُ مَرَّتَيْنِ يَعْدِلُ صَدَقَةَ مَرَّةٍ
تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لِسَبْعٍ تَبْقَى ، وَتَحَرَّوْهَا لِتِسْعٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلِ حَيَّةٍ فِي الْحَرَمِ
وَقَاهَا اللهُ شَرَّكُمْ كَمَا وَقَاكُمْ شَرَّهَا
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ يُعَلِّمُهُمُ التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ اسْتَبْطَنَ الْوَادِيَ حِينَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ، وَجَعَلَ الْجَبَلَ خَلْفَ ظَهْرِهِ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى فَانْشَقَّ الْقَمَرُ
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ
يُشْبِهُ الرَّجُلُ مَرَّةً أَعْمَامَهُ وَمَرَّةً أَخْوَالَهُ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي لَقِيتُ امْرَأَةً فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَأَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ الْجِمَاعِ
إِنَّمَا سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مِيقَاتِهَا إِلَى شَرَقِ الْمَوْتَى
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن شِبَاكٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ أَوِ الأَسوَدِ عَن عَبدِ اللهِ
إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا وَقَعَتْ فِي الرَّحِمِ
الْوِتْرُ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ
مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ الْمَعَادِ كَفَاهُ اللهُ هَمَّ الدُّنْيَا
أَنَّهُمَا دَخَلَا عَلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ: أَصَلَّى هَؤُلَاءِ ؟ فَقُلْنَا: لَا ، فَقَامَ بَيْنَنَا
لَا يَجْعَلَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى نَفْسِهِ حَتْمًا أَنْ يَنْصَرِفَ عَنْ يَمِينِهِ
مَنْ عَزَّى مُصَابًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
إِنَّ مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ السَّلَامُ بِالْمَعْرِفَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ النَّجْمَ فَسَجَدَ
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
أَكْثَرُ مَا كَانَ يَنْصَرِفُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ يَسَارِهِ
ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى خَمْسًا
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُخْفَى التَّشَهُّدُ
اطْلُبُوهَا فِي لَيْلَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ
أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَعَلْقَمَةُ عَلَى عَبْدِ اللهِ فَصَلَّى بِنَا ، فَقَامَ بَيْنَهُمَا ، فَجَعَلَ أَحَدَهُمَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرَ عَنْ يَسَارِهِ
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَكَانِ رَكْعَتَيْنِ
لَا تَسْتَنْجُوا بِالْعِظَامِ
مَنْ شَاءَ حَالَفْتُهُ إِنَّ سُورَةَ الْقُصْرَى نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ الطُّولَى
أَنَّهُ لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ ، وَشَاهِدَيْهِ وَكَاتِبَهُ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَمْرَ
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ يَا مُحَمَّدُ
الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ
لَا وَقْتَ وَلَا عَدَدَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ
إِنَّ دَاعِيَةَ الْجِنِّ - أَحْسَبُهُ - قَالَ: جَاءُوا فَذَهَبْتُ أُقْرِئُهُمُ الْقُرْآنَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ اللَّيثِ قَالَ نَا مُعَلَّى بنُ أَسَدٍ قَالَ نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ المُختَارِ قَالَ نَا مَنصُورٌ عَنِ الشَّعبِيِّ
إِنَّ الرِّبَا وَإِنْ كَثُرَ فَإِنَّهُ يَرْجِعُ إِلَى قُلٍّ
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى قَالَ نَا عَلِيُّ بنُ صَالِحٍ عَن عَاصِمٍ عَن زِرٍّ عَن عَبدِ اللهِ