الكتب›مسند البزار›تتمة مرويات أبي هريرة›ما روى عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة

ما روى عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة

الأحاديث(٤٥١)

صفحة 6 من 10

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي

ج16 ص5

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج16 ص11

قَارِبُوا وَسَدِّدُوا

ج16 ص12

إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ

ج16 ص12

ذَاكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ

ج16 ص13

يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، حَلِّهِ

ج16 ص13

وَحَدَّثَنَاهُ بِشرُ بنُ آدَمَ نَا عَبدُ الصَّمَدِ نَا شُعبَةُ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ

ج16 ص13

أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِشَاءَ الْآخِرَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ قَرِيبٌ

ج16 ص14

إِنَّ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِائَةَ رَحْمَةٍ

ج16 ص10

عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ أَوْثَقَتْهَا

ج16 ص15

مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ وَعِنْدِي مِنْهَا دِرْهَمٌ

ج16 ص16

دَعُوا لِي أَصْحَابِي

ج16 ص16

يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا وَإِمَامًا عَدْلًا

ج16 ص11

الْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ

ج16 ص17

النَّارُ وُقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ عَامٍ حَتَّى احْمَرَّتْ

ج16 ص17

رَأَيْتُ كَأَنِّي عَلَى قَلِيبٍ أَسْقِي

ج16 ص18

مَنْ تَرَكَ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - مَالًا فَلَمْ يُؤَدِّ حَقَّهُ ، جُعِلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ

ج16 ص18

لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا

ج16 ص19

لَمَّا أُلْقِيَ إِبْرَاهِيمُ فِي النَّارِ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ فِي السَّمَاءِ وَاحِدٌ

ج16 ص19

نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ

ج16 ص20

لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا قَالَ : الْحِقْبُ ثَمَانُونَ سَنَةً

ج16 ص20

مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ وَلَا مَاشِيَةٍ نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ

ج16 ص21

وَحَدَّثَنَاهُ الحَسَنُ بنُ قَزَعَةَ نَا سَلَّامُ بنُ أَبِي خُبزَةَ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَفَعَهُ بِنَحوِهِ

ج16 ص21

خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا تَصَدَّقْتَ بِهَا عَنْ ظَهْرِ غِنًى

ج16 ص5

مَنْ قَتَلَهُ الطَّاعُونُ فَهُوَ شَهِيدٌ

ج16 ص16

الْقِنْطَارُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ وُقِيَّةٍ

ج16 ص10

لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ

ج16 ص9

الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ

ج16 ص9

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ

ج16 ص9

إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيَرْفَعُ الرَّجُلَ الدَّرَجَةَ

ج16 ص8

أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ

ج16 ص7

اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا

ج16 ص7

يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَعْيَنُ فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ

ج16 ص6

عَالِجَاهُ ، فَبَطُّوهُ حَتَّى بَرِئَ

ج16 ص43

لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِلَّا مَعَ مَنْ يَحْرُمُ عَلَيْهَا

ج16 ص66

كَلَّمَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هَذَا الْبَحْرَ الْغَرْبِيَّ ، وَكَلَّمَ الْبَحْرَ الشَّرْقِيَّ

ج16 ص64

يَحْسِرُ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ فَيَقْتَتِلُ عَلَيْهِ النَّاسُ

ج16 ص63

إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ أَحَدًا فِي بَلَاءٍ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ

ج16 ص63

أَفَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ لَمْ يَسْبِقْكُمْ أَحَدٌ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ

ج16 ص62

خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا

ج16 ص61

فِيكُمُ النُّبُوَّةُ وَالْمَمْلَكَةُ

ج16 ص60

مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِسًا ، ثُمَّ تَفَرَّقُوا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَذْكُرُوا اللهَ ، فَكَأَنَّمَا تَفَرَّقُوا عَنْ مِثْلِ جِيفَةِ حِمَارٍ

ج16 ص60

مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا

ج16 ص59

وَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا عَمرٌو نَا زُهَيرٌ عَن سُهَيلٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ بِنَحوِهِ

ج16 ص59

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالَ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ

ج16 ص57

كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ إِذَا قَامَ مِنْهُ : سُبْحَانَكَ اللهُ وَبِحَمْدِكَ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

ج16 ص56

مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ ، ثُمَّ نَسِيَهُ فَهِيَ نِعْمَةٌ جَحَدَهَا

ج16 ص55

مَنْ كَانَ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا

ج16 ص54

لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ

ج16 ص52

مَنْ قَتَلَ وَزَغًا فِي الضَّرْبَةِ الْأُولَى فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً

ج16 ص51