الكتب›مسند البزار›تتمة مرويات أبي هريرة›ما روى عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة

ما روى عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة

الأحاديث(٤٥١)

صفحة 5 من 10

اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ

ج16 ص80

مَا نَفَعَنَا مَالٌ مَا نَفَعَنَا مَالُ أَبِي بَكْرٍ

ج16 ص79

انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْكُمْ

ج16 ص79

مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ

ج16 ص78

وَمَنْ أَقَالَ مُسْلِمًا أَقَالَهُ اللهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج16 ص77

مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج16 ص76

مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً ، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ج16 ص75

كَمْ مَضَى مِنَ الشَّهْرِ ؟ قُلْنَا : مَضَى اثْنَانِ وَعِشْرُونَ وَبَقِيَ ثَمَانٍ

ج16 ص75

كَمْ مَضَى مِنَ الشَّهْرِ ؟ قُلْنَا : اثْنَانِ وَعِشْرُونَ وَبَقِيَ ثَمَانٍ

ج16 ص74

كُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا ابْنُ آدَمَ بِعَشَرَةِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ حَسَنَةٍ - أَوْ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ

ج16 ص73

حَدَّثَنَا زُهَيرٌ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعمَرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ

ج16 ص138

لَوْ يَعْلَمُ الَّذِي يَشْرَبُ قَائِمًا مَاذَا عَلَيْهِ لَاسْتَقَاءَ

ج16 ص137

مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ

ج16 ص136

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ المَدَائِنِيُّ نَا مَنصُورُ بنُ أَبِي الأَسوَدِ عَنِ الأَعمَشِ

ج16 ص136

حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ أُسَامَةَ أَبُو أُسَامَةَ نَا سُلَيمَانُ بنُ أَيُّوبَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَمرٍو عَن زَيدِ بنِ أَبِي أُنَيسَةَ

ج16 ص136

الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ

ج16 ص134

فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ قَالَ : الْحُلْوُ وَالْحَامِضُ

ج16 ص135

لَا يَسُومُ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ

ج16 ص133

قَالَ شُعبَةُ وَحَدَّثَنِي عَاصِمٌ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ

ج16 ص133

مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِائَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ غُفِرَ لَهُ

ج16 ص132

ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ

ج16 ص133

سَيَنْهَاهُ مَا تَقُولُ

ج16 ص130

أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي

ج16 ص131

أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا

ج16 ص114

صَلَاةُ أَحَدِكُمْ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ وَفِي سُوقِهِ سَبْعًا وَعِشْرِينَ صَلَاةً

ج16 ص129

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج16 ص81

إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَزَالُ فِي عَوْنِ الْمَرْءِ مَا كَانَ الْمَرْءُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ

ج16 ص67

إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْعَلِ الْيُمْنَى قَبْلَ الْيُسْرَى

ج16 ص67

الْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ

ج15 ص394

لَا تَذْهَبُ أَيَّامُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنِّي

ج15 ص393

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ - أَوْ لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ - حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ يَفْتَحُ قُسْطَنْطِينِيَّةَ وَجَبَلَ الدَّيْلَمِ

ج15 ص393

مَرَّ رَجُلٌ عَلَيْهِ بُرْدَانِ يَخْتَالُ فِيهِمَا فَخُسِفَ بِهِ ، فَإِنَّهُ لَيَتَجَلْجَلُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ج15 ص393

النَّاسُ مَعَادِنٌ كَمَعَادِنِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ؛

ج15 ص393

أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ ، فَمَنْ أَشْرَكَ بِي أَحَدًا فَهُوَ لَهُ كُلُّهُ

ج15 ص392

لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ

ج15 ص392

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ عَامٍ

ج15 ص392

تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ

ج15 ص391

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ

ج15 ص391

مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِعَصَبَتِهِ

ج15 ص391

خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ ؛

ج15 ص394

إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ

ج15 ص390

لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا صَفَرَ

ج15 ص390

عَمْرُو بْنُ خُزَاعَةَ بْنِ لُحَيِّ بْنِ قَمَعَةَ بْنِ جُنْدُبٍ

ج15 ص390

أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ

ج15 ص389

بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالَّتِي تَلِيهَا

ج15 ص389

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَوْصِنِي قَالَ : لَا تَغْضَبْ

ج15 ص388

مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي

ج15 ص388

وَرُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ

ج15 ص388

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج15 ص387

لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ؛ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا

ج15 ص390