مسند أنس بن مالك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٢٨)
صفحة 2 من 29انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ ، أَوْ عُكْلٍ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ فَاجْتَوَوْهَا
وَمِن حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ أَيضًا عَن أَنَسٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا حُسَينُ بنُ الحَسَنِ نَا زُهَيرٌ عَن سِمَاكٍ
أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمٌ مِنْ عُرَيْنَةَ ، فَأَسْلَمُوا وَبَايَعُوهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّى بِهِمَا جَمِيعًا
إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَرِ
كَانَ أَسَنَّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، رَضِيَ
أَطْفَالُ الْمُشْرِكِينَ خَدَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ الوَاسِطِيُّ نَا مُعَلَّى بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ نَا مُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ يَمُرُّ عَلَى نِسَائِهِ
مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا كَتَبَ اللهُ لَهُ ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً
أَنَّ مَلِكَ ذِي يَزَنَ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَرَّةً مِنَ الْمَنِّ فَقَبِلَهَا
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ مِنْ هَذَا الْغُلَامِ
وَقَد رَوَاهُ الثَّورِيُّ عَن عُبَيدٍ المُكتِبِ عَن فُضَيلِ بنِ عَمرٍو عَنِ الشَّعبِيِّ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
ضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، أَوْ تَبَسَّمَ
مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ بِقُبَّةٍ قَالَ : يَا أَنَسُ لِمَنْ هَذِهِ الْقُبَّةُ ؟ قُلْتُ : لِفُلَانٍ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَقَالَ : مَنْ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الرُّقْيَةِ مِنْ كُلِّ ذِي حُمَةٍ
حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بنُ عَبدِ العَظِيمِ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عُبَيدَةَ عَن أَبِيهِ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي سُفيَانَ عَن أَنَسٍ
أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ رِيشَةٍ بِفَلَاةٍ يُقَلِّبُهَا الرِّيحُ مَرَّةً وَيُقِيمُهَا أُخْرَى
إِنِّي لَأَرَى عَلَى وَجْهِهِ سَفْعَةً مِنَ النَّارِ
كَانَ عِشْرُونَ شَابًّا مِنَ الْأَنْصَارِ يَلْزَمُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَوَائِجِهِ
مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَدَمُهُ أَغْزَرُ مَا كَانَ
صَوْتَانِ مَلْعُونَانِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ - إِلَّا كَانَ مَا أَعْطَى خَيْرًا مِمَّا أَخَذَ
مَنْ رَمَى رَمْيَةً فِي سَبِيلِ اللهِ قَصَّرَ أَوْ بَلَغَ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ أَرْبَعَةِ أَنَاسِيٍّ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ أَعْتَقَهُمْ
لَعَنَ فِي الْخَمْرِ عَشَرَةً : عَاصِرَهَا ، وَالْمَعْصُورَةَ لَهُ
مَنْ رَاحَ رَوْحَةً - يَعْنِي فِي سَبِيلِ اللهِ - كَانَ لَهُ - أَحْسَبُهُ قَالَ - مَا أَصَابَهُ مِنَ الْغُبَارِ مِسْكًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : الْفُحْشُ ، وَالتَّفَحُّشُ
نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ ، قَالَتْ : إِنِّي حَائِضٌ ، قَالَ : إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ
الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ
الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ
النَّفَقَةُ كُلُّهَا فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا هَذَا الْبِنَاءُ ، فَلَا خَيْرَ فِيهِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ خَمِيسِهَا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ
سَلُونِي فَوَاللهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْبَأْتُكُمْ بِهِ
لَا تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
نَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ نَا حَفصُ بنُ سُلَيمَانَ عَن كَثِيرِ بنِ شِنظِيرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ حَزِينٌ جَالِسٌ قَدْ ضَرَبَهُ بَعْضُ أَهْلِ مَكَّةَ
إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا
مَنِ اجْتَنَبَ أَرْبَعًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ؛ الدِّمَاءَ ، وَالْأَمْوَالَ ، وَالْفُرُوجَ ، وَالْأَشْرِبَةَ
لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلَّا وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ
وَالوَجهُ الآخَرُ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى عَن إِبرَاهِيمَ بنِ سُلَيمَانَ نَا بَكرُ بنُ المُختَارِ قَالَ لَقِيتُهُ بِالكُوفَةِ
مَنِ ابْتَغَى الْقَضَاءَ وَسَأَلَ عَلَيْهِ الشُّفَعَاءَ ، وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ
يَا أَنَسُ قُمْ فَافْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
إِذَا كَانَ مِنْهَا مَا يَكُونُ مِنَ الرَّجُلِ فَلْتَغْتَسِلْ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدُ اللهَ عَلَيْهَا