البصريون عن أنس
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٠١٢)
صفحة 1 من 21إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ
مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَرْجِعَ
إِذَا سِرْتُمْ فِي أَرْضٍ خَصْبَةٍ فَأَعْطُوا الدَّوَابَّ حَقَّهَا ، أَوْ حَظَّهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ حَتَّى مَاتَ
أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ خُرُوجًا إِذَا بُعِثُوا
مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الْإِخْلَاصِ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَعِبَادَتِهِ
مَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَيْئَةِ رَجُلٍ مُسَافِرٍ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِرِجَالٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ
عَلِيٌّ يَقْضِي دَيْنِي
فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ
أَرْبَعَةٌ مِنَ الشَّقَاءِ
خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا
خَالِفُوا عَلَى الْمَجُوسِ
يَجِيءُ الدَّجَّالُ حَتَّى يَنْزِلَ فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَيَتِيمٌ خَلْفَهُ
سَأَلَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْتِيَهَا فِي بَيْتِهَا فَيُصَلِّيَ فِيهِ فَتَتَّخِذَهُ مُصَلًّى
يَتْبَعُ الدَّجَّالَ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ أَوْ مِنْ يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ
مُرُوا لَهُ أَوْ أَعْطُوهُ
إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ
مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَخَفَّ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَمَامٍ
الدَّجَّالُ يَطَأُ كُلَّ بَلْدَةٍ إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَدْ كَبِرْتِ لَا كَبِرَ سِنُّكِ
يُنَادِي مُنَادٍ : دَعُوا الدُّنْيَا لِأَهْلِهَا
اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَوْجَبَ الثَّوَابَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَغْفَرَ لِلْأَنْصَارِ
لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْكَهَ النَّاسِ مَعَ صَبِيٍّ
لَا تُزْرِمُوهُ ، فَتَرَكُوهُ حَتَّى بَالَ
دَعُوهَا وَهِيَ ذَمِيمَةٌ
وَنَزَّلَ فِيهِمْ قُرْآنًا ، يَعْنِي فِي أَصْحَابِ بِئْرِ مَعُونَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَبِّرُ عَلَى الْأَسْمَاءِ
وَسَمِعتُ سُلَيمَانَ بنَ عُبَيدِ اللهِ يَذكُرُ عَن أَبِي دَاوُدَ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ وَشُعبَةُ عَن إِسحَاقَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا
يَا عِبَادَ اللهِ أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ
أَرْحَمُهَا ، قُتِلَ أَخُوهَا مَعِي
أَلَيْسَ قَدْ شَهِدْتَ الصَّلَاةَ مَعَنَا
مَا لَكَ لَا تَزَوَّجُ فِي الْأَنْصَارِ ؟ قَالَ : إِنَّ فِيهِمْ غَيْرَةً
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ
مَنْ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا
لَأَسْلَمُ وَغِفَارُ وَرِجَالٌ مِنْ مُزَيْنَةَ وَجُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنَ الْحَلِيفَيْنِ غَطَفَانَ وَبَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَارِبٍ فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُجْلَدَ
خَطَبَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ مُتَوَكِّئًا عَلَى أُسَامَةَ
إِنَّ لِي حَوْضًا مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا