حديث معاوية بن قرة عن أنس
الأحاديث(١٢)
ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
مَا رُئِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقَدِّمَ رُكْبَتِهِ بَيْنَ جَلِيسٍ لَهُ قَطُّ
ثَلَاثٌ مِنَ الْجَفَاءِ : أَنْ يَنْفُخَ الرَّجُلُ فِي سُجُودِهِ
مَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا كُنَّا عَلَيْهِ ، يَعْنِي إِلَّا هَذِهِ إِلَّا صَلَاةً
مَا شَانَهُ اللهُ بِبَيْضَاءَ
لَمْ نَرَ مِثْلَ الَّذِي بَلَغَنَا عَنْ رَبِّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، ثُمَّ لَمْ نَخْرُجْ لَهُ مِنْ كُلِّ أَهْلٍ وَمَالٍ
الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ
لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهْبَانِيَّةٌ ، وَرَهْبَانِيَّةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا إِلَّا الشَّهِيدُ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ نَا شُعبَةُ عَن مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ عَن أَنَسٍ بِنَحوِهِ وَلَم يَرفَعهُ
مَثَلا كَلِمَةً طَيِّبَةً قَالَ : هِيَ النَّخْلَةُ
اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ ، فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةِ